الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
الفخ (الكاتـب : مناف كاظم - آخر مشاركة : عدي بلال - )           »          في تفسير قوله تعالى " والصافات صفا " (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : ثناء حاج صالح - )           »          Healthy body ,, Healthy Mind (الكاتـب : سلمى رشيد - )           »          غصون حسين -1 حل التمارين (الكاتـب : غصون حسين - آخر مشاركة : ثناء حاج صالح - )           »          دنيا (الكاتـب : نادية فهمي - آخر مشاركة : السيد سالم - )           »          حيث تجتمع البلابل (الكاتـب : جومرد حاجي - آخر مشاركة : السيد سالم - )           »          الصمت (الكاتـب : وائل محسن - آخر مشاركة : السيد سالم - )           »          مَشَاعِرُ صَادِقَةً (الكاتـب : وائل محسن - آخر مشاركة : السيد سالم - )           »          ودعتني (الكاتـب : السيد سالم - )           »          وتَسقط أوراقُ الورد.. (الكاتـب : سمرعيد - آخر مشاركة : ثناء حاج صالح - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-04-2006, 02:10 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عايدة النوباني
أقلامي
 
إحصائية العضو






عايدة النوباني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي عايدة النوباني . . شاهر خضرة شاعران في قصيدة

سنقدم تجربة شعرية جديدة (محاولة) وهذه المحاولة ليست قصيدة شعرية بالمعنى الشعري المعروف من حيث الوحدة الموضوعية إنها قصيدةٌ (تجربة) اتفقنا فيها أنا والشاعر شاهر خضرة على أن يكتب كل منا ما يريده ، لذا كُتبتْ هذه النصوص وفي ذهننا أن يكتب كلٌ منا على حدة ما يشاء ولذا لا معيار للترتيب لا في تسلسل أفكار ولا في مفهوم القصيدة الواحدة.
إنما كتبنا ونحن نطمح أن نكتب قصيدتنا الواحدة وخشية على القارئ من أن يضيعَ بيننا وضعنا رمزاً لكل منا، وهو الحرف الأول من اسم كل منا وهكذا سنقدم القصيدة (التجربة) وندعها بين يدي القراء فإما أن تعود علينا بالقبول كما أريد وإما باللعنة كما يريد .
عايدة النوباني






 
قديم 30-04-2006, 03:42 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عايدة النوباني
أقلامي
 
إحصائية العضو






عايدة النوباني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي عـيـن . . شـيـن

عين شين
بدأنا 17-3-2006

1
ش:
أبلغتني الكلماتُ أنَّ صمتيَ إثمٌ
وكفّارة صمتي
أن أسألَ نفسي :
من علّمكِ السكوت ؟
من طيَّن بابَ فمِك ؟
من جعلكِ تسلسلين الكلماتِ كشفر الحلاقة
وتبتلعينها شفرة شفرة
وكأنها سلالم تهبط عليها
ديدانُ الأبجدية
إلى آخر منحدرٍ في الأعماق ؟
من . . ؟
----------------


ع:
هل كنتُها ؟؟؟ ذات يوم فسرقتني أبجدية القدر
ووضعتني في جسد لا يشبهني وثوب ليس لي ؟؟؟
هل سأكونها ؟؟؟
ماضية نحو الجنون المستتر فيّ
ودربي حارق
فأَذوي في داخلي ؟؟؟
----------------

ش:
عين !
جميلة أنت يا عين
أنا أحبُّك بسعة حدقتك
بجفنيك
بعسلك الكستنائيّ
هل تُشبهين عيناً ما من أهلك
أنا أحب عين أمّك التي تركت بؤبؤها فيكِ
عين ! كم تحملين ذكرياتٍ من شيني ؟
كم بحث شيني عن أسنانه التي تساقطت في جوف عينك
أنا أفهمكِ يا عين أفهمك حتى وأنتِ مغمضة.
مِنْ غَيْرتها الأبجديةُ يا عين وضَعَتْكِ داخل الكلمات
وطمَسَتْكِ . . أغلَقَتْكِ كفرج عذراء
أنا الشين يا عين افترعيني فإنني ليّنٌ كبكارتك
وقد أتطاول أتطاولُ حتى جوف رحمك
وألتصق بك لكي نصير
(ع ش) (عش) أو (ش ع) (شع)
فامسحيني
وضعي أصابعك فوقي
واقرئيني بأطراف أناملك وبأحاسيس أعصابها
وغنّي معي (يا عين يا عين)
فنبضنا مذ كانت الحياة عين النبض يا . .
------------

ع:
شين .!..
كبَّلني حبُّك للصمت
فهلاّ أطلقتني قبلاتُك للجحيم !
هذا المساء
سأقفز نحو نبضك فالتقطني
لأنتظم في شرايينك روحا للنار القادمة
أو نبضاً للرماد ...
. . .
قلبي معلّقٌ
على بابِ ذهول
نصفٌ يحاول العبور
ونصفٌ
يدقُّ مسمارين للجنون ....
-------------


ش:
أنا أجيد الدبكةَ والرقصَ والغناء
غناء الفلاّحين
وأجيد صياح الديك
ونباح الكلب
ونهيق الحمار
وصرصرة الجنادب
ونقيق الضفادع
ومواء القطط في فصل الشتاء
وأجيد ضحك المجانين
وعويل الثكالى
وشهقات النساء
وبكاءهن في كل المناسبات
هذا أنا فهل يقهرني حزنك ؟
-------------

ع:
كلماتي مكبلة بآلاف الأسوار ...
بالمرأة القادمة من ولادات عدة ..
باللعنات التي ستنالني من قبيلِك التي تنتظر ...
بكل شيء ...
وبي ...
أشعر بكائن في داخلي
مخنوقاً يحاول التعبير عن نفسه لكن
آلاف السياط تنهال على جسده
ترديه كلما حاول الوقوف ...
آلاف المعاول تقف له بالمرصاد
وجسدي مغلق عليه حد اليباس ...
تبّاً . . .
لماذا لا أستطيع أن اقول ببساطة
أحبّك
أحتاجك ...
أأنا امرأة ملعونة ...؟
. . .
------------


ش:
سأضحكُ كلما شاهدتُ قبراً
قديماً كان أو ساخناً
أو مفتوحاً ينتظر ميّتاً
وسأضحكُ كلّما سمعتُ بكاء فاقدٍ
ولدن كل مصيبة
سأضحكُ وأضحكُ
حتى تضحكَ الأرض
وتضحكَ الأجرامُ كلّها
وينفلتُ القدرُ من يدِ الموكلين
لشدة الضحك
أجل
فمن يستطيع أن يوقف كل هذا الضحِك ؟
------------

ع:
ماضيان نحو بكارة الجنون
تتعثر الكلمات بنا
نمزج مراجل الصمت
في حدقتينا...
وينأى الجسد عن انهماره
نصمت كلما
نادانا الماء الكامن فينا:
أَقبلا نحو شغف الحريق .
----------------

ش:
لا تسجعي الشعر كالكهّان
لا ترتليه كالقرّاء المأجورين
كوني نبيّة لأكفّرَ بكِ
وأتوارى في كلماتي .
هل أهدر دمكِ المقفّى
وأسلمه للريح
كي يلدنا جنونُك
بأنشوطتين ؛
كحبلي سُرَّتين مقطوعتين للتوّ .
---------------


ع :
ونلتئمُ في رحمِ الكونِ
نبياً للغوايةِ
روحاً للسراب !
***
يا شين ... خذني
لصدرك المسنن بالأغاني الحزينة ...
تصحو البلابل في صوتي
تنسج روحي نجمة غافلت
حراسها...
تصرخ بي السنابل المذعورة
كلمّا نأت بها التواريخ..
الذابلة...
----
نجمتان ...
والسماء مسافة للضجر..
شين يحلمُ قرب روحه
بكأس ماء و....أغنية...
-----------------

ش:
أي همس هذا يا عين
إلامَ ستبقين هامسة
وموحية
متى يسمع الكون صراخك
متى تلدك الرعود
التي تكمن كالوحوش في أوجارها . . . . أعماقِك ؟ ؟
كلّما تصورتك أتصور أيقونة في دير
معلقة في مسمار من إحدى زواياها
كأنما انخلعت باقي مساميرها
لذلك أراها مائلة برأسها نحو جهة اتساع الكون
وعيناها نحو الثقب الكوني الأسود
ووشاحك الأزرق
هادئ تحت ضوء مصباح كهربائي وحيد
في قاربٍ يجوب لساناً بحرياً في مياه دبيّ
شعرتُ أن البحر توّاق لكِ
توّاقٌ لأن يسرقك
هل البحر دير ؟
وإن اختطفك ففي أي جدار منه سيعلقك
أم على عباب موجة خفية ؟؟
اقتربَتْ منك يدُه فرشّته سحابةٌ برذاذها ليهدأ
هل أقول هدأ
أم انكفأتْ أصابعه
أم تراجع
لا بد لي من أن أنحاز إلى البحر
التصقتُ بأرض القارب
لأغنّي له أغنية شامية
حتى غفا
ونسي نيّته
عندها أغمضتُ عينيّ
وبكيتُ
بكيتُ داخل رأسي
حتى أيقظني الشاطئ
وزوجتي
اعتادت أن تقودني كلما سرت في نومي
كي لا أصحو تحت الماء
------------------------

2
ش:
كتفان في الفضاء
لا رأس بينهما
تمتدُ من طرفيهما ذراعانِ
من السديمْ
في كفيهما كنّا
حيثُ تلاشيتُ جسدا
مبقياً اسمي
وجسدُها امَّحى اسمُه ،
. . أَبقيتُ اسما
لأناسبَ جسدَها الذي تاه عنه اسمُهُ ؟
كأنْ لم يكن
أم أنني وددتُ حينَ تلاشيتُ
أن انسربَ في أوردة الكف السديمية ؟
مرورا إلى الأخرى
لتتسمّيْ
أينكِ ؟
هل تلاشى جسدُكِ كما تلاشى اسمُكِ ؟
أم أنًّ حنينَكِ أخذكِ في أوردة الكفّ الأخرى ؟
ومررتِ بتلك الأوردة باتجاه اسميَ المقبوضِ هناك . .
هكذا مررنا
اسمي باتجاه جسدك
وجسدك باتجاه اسمي
ولكن بغير الأوردة
فلم نلتقِ ،
أم أنك كنت تطمحين كإسمي
أن تنتقلي إلى مكاني ؟
واسميَ كان متلهفاً أن يحلّ هنالكَ في جسدك المتلاشي
هناك ..
صرتِ مقابلَ اسمي ..
واسمي يلّوحُ لكِ بحرفٍ قديمٍ
من أحدِ حروفهِ
وقد أُغلقتِ المساماتُ
مساماتُ الكفّين
ولم يعد باستطاعتهما (اسمي وجسدكِ) أن يلتحما .
يا أنتِ أيتها البعيدةُ
اقرئي ما تركتُه لك على أطراف الأصابع
في تعرجاتِ شعائرها الأنمليةِ
حيث تلك النقطة في نهاية أو بداية
الخطوط المغلقة .

أنا أعلم أن الكفّ التي صرتُ إليها
لا تحملُ بصماتٍ على أطرافِ أناملها
ليكون بإمكان اسمي فكّها .

-----------------------

ع :
تتأملنا الأشياء ،
تمد أذرعها إلينا ،
تقودنا عبر صمتها نحو تعرجات السكون ،
الورود الذابلة مصلوبةٌ
بلا أسماء ولا كلمات ...
كوجهي البعيد الذي
ضيعتُه ذات مساء
وأنا أعدو وأعدو
خلف حلم مجنونٍ
في نهايته أعمدةٌ للصلب
وأغنياتٌ لا تعرفني
هناك . . .
أجلس وحدي
كفك تناديني . . .
كأنها باب كهف فرّ إلى ذاته . . .
مرتديا السماءَ التي لا تؤمن بنا . . .
نجلس أنا والكف
نعدُ أحلامنا
ونُفقدُ من أيامنا القادمة . . .

--------------------------
3

ش:
هل أنا أسيرُ فوقَ الأرضِ على قدميّ
أم أنني أسيرُ على رأسي في السماءْ ؟
-------------

ع:
هل تعرف أقدامُك لغةَ الرحم
أم أنك لا تفقه أن تتكوّنَ أنثى
في ستة أيام ؟
---------


ش:
رأسي أنثى
قدمي كذلك أنثى
جسدي ما بينهما
طريقٌ عبرهُ العابرُ قبلَ اليومِ الأول
ناسياً فيه ذكورتَهْ .

-------

ع:
أيتها المنسيةُ
أخطو بكِ
امرأةً ما بين رأسه
وقدميه....
لأكون الذاكرة .
----------


ش:
قدمي ثابتةٌ على الأرض
ورأسي رحِمٌ للسماء
وما بينهما لقيطٌ
لا يعرفُ أيَّهما أمّه .
-----------


ع:
سأعبثُ ما بينهما
أمّاً للوجود
خطيئةً في رحم الكونِ
وملهاةً للآلهة .
--------------

ش:
خذيني كزجاجة نبيذٍ
خضِّني خضِّني
واتركي لقدمي الثمالةَ
ولرأسيَ الزبدْ
-----------


ع:
إفتح ذراعيكَ
لأنسكبَ طيفاً
يسرقُ سرّ النشوةِ
من عناقيد الأبد ؟
---------------

ش:
رأسي وقدمي تماثلانِك
فلا تأوي إليهما .
قلبي مختبئ بين الأضلاع
لا ليمارس عادته ؛
بل خجلا منذ أن سرقتِ
ضلعَهُ
وتركتِ له ذكورتَهُ الخافقة
دون مأوى .
-----------------


ع:
تائهةً أسيرُ
في خطوط كفكَ
لتحصدني العرّافاتُ
مشكاةً للحروفِ المطفأة...
--------------

ش:
بين أن تُأنّثي قلبي وأن يذكِّرَكِ
مغالبةٌ
انتهتْ بأن جعلَكِ تسيلين في أوردته
دمَاً خالص الذكورة ،
وجعلتِهِ سنةً قمرية لتقويم
الأنوثةِ دون يأس .
-----------------


الشارقة
29-4-2006
شاهر خضرة _ عايدة النوباني






 
قديم 30-04-2006, 08:16 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

باسم كل سكان الأرض .. أرحب بكما في كوكبنا ..
وأهلا وسهلا دائما بسكان الكواكب المجاورة .






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
قديم 30-04-2006, 10:24 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

رائعة !!!!!
حين تتدفق أرواح الشّعراء
تفقد الأرض جاذبيتها
هاقد ...
ارتفعتما أكثر فأكثر
و عانقتما السماء
حيث الورود كانت أكثر إشراقاً
ومعانقة الكون كان أكثر تحدّياً وجمالاً
هنيئاً لكما مولد القصيدة الاستثنائية ...







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 30-04-2006, 11:20 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي

هذه القصيدة تشبه الطائر المرفرف بجناحيه في الفضاء ..
جناحان يخفقان بتناغم يجر خلفه ذيلاً طويلاً من الموسيقا والألوان ..
الصور المنسكبة كشلالات الضوء تعامدت وتقاطعت وتكاملت على نحو مدهش ، والكلمات انصهرت وامتزجت ، وسالت من شفتي الجنون المتوحد في كائن واحد هو أنثى وذكر ..

عين وشين .. هنيئاً لكما متعة المغامرة في تحليقكما البعيد ..







التوقيع

أقلقَ من عصفورٍ أخطأه الصيّاد
أحيا في هذا الوطن " الغالي " . !!
 
قديم 01-05-2006, 06:32 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

اقتباس:
وطمَسَتْكِ . . أغلَقَتْكِ كفرج عذراء
أنا الشين يا عين افترعيني فإنني ليّنٌ كبكارتك
وقد أتطاول أتطاولُ حتى جوف رحمك


أن يلين السيد شين كما بكارة السيدة عين ويتطاول حتى جوف رحمها أمر ربما يندرج تحت الحرية الأدبية ..

لكن أن يمتد هذا التطاول إلى الملائكة ليضحكوا بل وينفلت القدر من أياديهم من فرط الضحك فهذا ما لا يمكن إدراجه أبدا تحت أي مسمى :

اقتباس:
وينفلتُ القدرُ من يدِ الموكلين
لشدة الضحك



بالطبع شكواي ليست موجهة لمشرف منتدى الشعر المنثور إذ أن هذا الخط الأدبي لا يغضبه بل وينال استحسانه وسرعان ما يقوم بالتثبيت لنتاجه ..

ولكن حديثي للأستاذ سامر سكيك مدير المنتدى والأستاذ عيسى عدوي مدير المنتديات الأدبية :

لماذا أسمع صمتكما الرافض الكامن على فوْهة بركان ؟؟ .. ولماذا لا يستحيل هذا الصمت ضجيجا مرعدا .. أم أنكما تنتظران حتى تسمعا إهانة حرفيْ الأبجدية الصريحة للذات العلي ؟؟؟


وإذا كان سكوتكما احتراما لزمن الحريات ولا أظنه كذلك.. فإن الحرية التي مَنحت لهؤلاء الحقَّ أن يخوضوا في مثل هذا الأمر لن تمنعني إذا ما أردت أن أرد عليهما بما يستحقان .. وبالطبع فإن حرمتهما ليست أكرم عندكما من حرمة الملائكة ..







التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
قديم 01-05-2006, 06:54 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
شاهر خضرة
أقلامي
 
إحصائية العضو






شاهر خضرة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي من قصيدة

جزء من قصيدة

مرقاة الكينونة
أبْصَرْتُ عند تُخومِ رُوحيَ
في متاهاتِ الشعورْ ،
رَعَفَاً تسلَّلَ أحرفاً ،
شَرَراً تسرَّبَ في هشيمِ متاهتي ،
وَدَنَا تَدَلَّى _ في الأثيرْ _
ناموسُ أقنعةِ القصيدةِ
ذا أنا الآتي الذي
استوفى شروطَ فصولِه ،
فلتهتدي بي يا رياحُ
تَيتَّمي حتّى النخاعِ من الصفيرْ
وتكوَّري أروي لَكُنَّ ( ألَسْتُ )
أو ما قبلها فـ ( بَلَى ) أنا
والأبجديَّةُ مثلُ ذرِّ النملِ فوقَ حلاوتي
وأكادُ أن ألجَ الخيوطَ إلى خَفَاءِ
الاستواءِ على السريرْ
بل غَطِّني بالكُنْهِ
يا لي كلّما أمعنتُ في الرؤيا أطير .
قصبٌ ولكن هذه معزوفتي
ألنايُ نايي والغناءُ مخيضُ ذاكرةِ
الغيوبِ قُبَيلَ أن تلتفَّ
روحيَ بالحريرْ ،
ما بيننا شوقُ العميِّ إلى البصير ِ
تدوَّري في جانحيَّ ، لكِ
اْلحكايةُ كالسماءِ تجمَّعتْ مرآتُها
ألقلبُ بحرٌ والنفاذُ من المِدَادِ
إلى دَوائرِ قافَ
هاءٌ كالشراع ،
الشِّعرُ لي وأنا الصراطُ المستدير ،
شمسٌ ولكنَّ الحليبَ صَـبُوحُها
بفمي الرضيعِ فهل لثديِ الشمسِ
أشهى من لساني كي تُنير ،
جفّتْ صحائفُكم فإنّي بعد هذا
لن أرصِّفَ في المدى كينونتي ،
قولوا لأمِّي لستِ لي أمَّاً ولكن
صادفَتْ أنِّي مررْتُ
كما انخطافِ اللمْحِ
ما بين الترائبِ والبذورْ
سأظلُّ أمرقُ
كالبروقِ إلى اللُغاتِ البكرِ
حتّى لا ترى بي من فطورْ
أغوارُ ذاتي لن تزولَ
لترجع الأقلامُ لبلاباً تفُكَّ
مشاعرَ الأبدالِ
فيما عنكبوتٌ يغزِلُ الضِحْكَ بُكاءْ
ثمَّ يمضي في خطى ( السِّيْمورْغ )
ينتظرُ النظيرْ


طائر السيمورغ : طائر أسطوري في الأساطير الفارسية
استخدمه فريد الدين العطار في كتابه منطق الطير كرمز صوفي
القصيدة : من ديوان حفيد النبات ........ عن مركز الحضارة العربية






 
قديم 01-05-2006, 07:45 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

لهــْــفي عليكَ وقد ملكــْـتَ مفاتحـًا=للشعرِ .. لكن تستبيحُ محارمي
ولذا احترمـْـتُكَ شاعرًا متمكنـــًّا=لكنَّــني لم أحترمْكَ كمُسلمِ






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جدرانٌ مسمولةٌ بالصور نفيسة الهادي التريكي منتـدى الشعـر المنثور 31 30-04-2006 08:31 PM
(نفيسةُ) شاهر خضرة ... عايدة النوباني منتدى البلاغة والنقد الأدبي 8 14-04-2006 10:58 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 12:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط