الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
قصيدة إلى الموت العربي (الكاتـب : رياض أبو بكر - )           »          (( دوران الأرض بين الحقيقة والخرافة )) الكتاب في أقلام أولا (الكاتـب : هشام الشربيني - آخر مشاركة : محمد بشيير - )           »          التيه الصفيق (الكاتـب : زيدون السرّاج - )           »          معلومات عن رفع المسيح (الكاتـب : محمد بشيير - )           »          قل للمليحة (الكاتـب : عبدالستارالنعيمي - آخر مشاركة : ثناء حاج صالح - )           »          شيفرات عشقيّة 2 (الكاتـب : إبراهيم محمد شلبي - )           »          الحب والجنون... (الكاتـب : سمرعيد - )           »          أروع ما قيل في شعر الحب والغرام والغزل والحن (الكاتـب : أنور عبد الله سيالة - )           »          "ذكرى" (الكاتـب : على الرفاعى - آخر مشاركة : رياض أبو بكر - )           »          فكره للمتزوجين (الكاتـب : عماد الحمداني - آخر مشاركة : أنور عبد الله سيالة - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الأسرة والمرأة والطفل

منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-12-2009, 12:13 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي في حب الأبناء

حب الأبناء بذرة يلقيها الله -جلت قدرته- في روح الأبوين ، فتنمو وتكبر يومًا بعد يوم ..
ينظر الأبوين في عيني صغيرهما فيستشفان صورة مستقبل باهر ، يتعالى فوق جراح الماضي وآلام الحاضر .. يراقبانه وهما يحلمان برؤيته في كل دقيقة أكبر .. يتتبعان خطواته العاثرة الأولى فتمتلئ بالعزم نفسهما ..
من أحلى ما قرأت في موضوع حب الأبناء هذه الخاطرة للمازني بعنوان (ابنتي) أحببت أن أضعها اليوم بين أيديكم :


" في بعض الأحيان أكون جالسًا إلى مكتبي قبل طلوع الشمس، وأمامي الآلة الكاتبة أدقّ عليها، وأرمي بورقة إثر ورقة، وإلى جانبي فنجان القهوة أرشف منه، وأذهل عنه، فأحس براحتيك الصغيرتين على كتفي، فأدير وجهي لأصبح على بستان وجهك، وأستمدّ من عينيك النجلاوين وثغرك الباسم ما أفتقر إليه من الجَلَد والشجاعة، وأرفع يدي فأطوقك بذراعي، وأضمك إلى صدري، وأمسح على شعرك المرسل على ظهرك وجانب محياك الوضيء، وأتملى بحسنك، فينتشر في كهف صدري نور البشر والطلاقة. وأراك تدفعين ذراعك الغضة، وتتناولين ببنانك الدقيقة ورقة مما كتبت، و ترفعينها أمام عينيك، وتتخذين هيئة الجدّ الصارم وأنت تحاولين قراءتها فيضفي ذلك على نفسك السمحة سمتًا وأبهةً يغريان بالابتسام، وأنا أنظر إليك، وفي قلبي سكينة وجوى من قربك المعطر بمثل أنفاس الروضة في البكرة الندية، وألمح شفتيك تختلجان، وعينيك تلمعان، فتطيب نفسي بسرورك الصامت. ثمّ أراك تغطّين وجهك الحلو بالورقة، فأتظاهر بالخوف عليها أن يمزّقها أنفك الجميل، فترمين رأسك على ذراعي، وتصافح سمعي ضحكاتك العذبة، ثمّ تعمدين على ساقي، وترفعين ذراعيك فتطوقين بهما عنقي، و تجذبين وجهي إليك، ولكنك تشفقين على رقة شفتيك من خشونة خدّي، فتلثمين أذني، وتعضينها أيضًا فأصرخ، فتثبين إلى قدميك خفيفة مرحة، وتخرجين بعد أن خلّفت في صدري انشراحًا، وفي قلبي رضًا، وفي روحي خفة، وفي نفسي رقة، و في عقلي قوة، وفي أملي بسطة، وفي خيالي نشاطًا، فأضطجع مرتاحًا، وأغمض عيني القريرة بحبك."







 
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2009, 07:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حب الأبناء

جميلة يا اميمة
في منهى الشفافية ،، وقد لامس شغاف القلب بهذه المشاعر الفياضة أمومة

مودتي







 
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2009, 11:27 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حب الأبناء

ويقال أن أحمد شوقي (أمير الشعراء) ركب مرة سفينة وكان في سفر بعيدًا عن أهله ووطنه،
وكان أن رأى على ظهر السفينة فتاة تشبه ابنته (أمينة) فاشتد به الشوق والحنين إليها (أي ابنته) فأبدع هذه الأبيات:


هـذه نور السفينة .. هـذه شبه أمينـــــــه
هـــذه صورتها منبئــة عنهـــا مبينــــــــه
هــــــــذه لؤلؤة عندي لهـا مثل ثمينـــــــه
يا ملاك الفلك لي صنوك في تلك المدينـه
أنت في الفلك بهاء وهي في حلوان زينه
ناجهـــــا واذكر لها شوق أبيها وحنينــــه
وأفدها أنني في البحر مذ دست عرينــــه
لست بالنفس ضنينًا وبها نفسي ضنينـــه
أسأل الرحمن يرعيك وإياها عيونــــــــه






 
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2009, 11:29 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حب الأبناء

سلمى الغالية
شكرا بمقدار ما تحمل روحك الشفافة من فيض أمومة
صباحك براءة طفل






 
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2010, 12:39 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حب الأبناء

تعرفين يا أميمة
عندما ينام صغيريّ وأتأملهما ،، أشعر أن بي رغبة قوية في احتضانهما وحمايتهما من هذا العالم المثقل بما فيه من خطوب ..
تساوني أحيانا حالة من الشعور بالذنب لعلي قصرت معهما خلال اليوم ،، لعل عصبيتي سبقتني أحيانا وظهرت علي في ردود فعلي ،، أو لعل شقاوتتهما زادت عن الحد فأتعبتني وقلت لهما متعبة كفاكما..

تراودني مشاعر شتى يا أميمة وأتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأنتظر الصباح لأعانقهما







 
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2010, 02:48 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حب الأبناء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
تعرفين يا أميمة
عندما ينام صغيريّ وأتأملها ،، أعر أن بي رغبة قوية في احتضانهما وحمايتهما من هذا العالم المثقل بما فيه من خطوب ..
تساوني أحيانا حالة من الشعور بالذنب لعلي قصرت معهما خلال اليوم ،، لعل عصبيتي سبقتني أحيانا وظهرت علي في ردود فعلي ،، أو لعل شقاوتتهما زادت عن الحد فأتعبتني وقلت لهما متعبة كفاكما..

تراودني مشاعر شتى يا أميمة وأتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأنتظر الصباح لأعانقهما
أنا التي تعرف غاليتي سلمى ..
أظنك جربت العمل .. ولعلك تدركين مرارة شعور الأم العاملة حين تضطر للالتحاق بعملها وخلفها أطفال صغار لا يفتر قلبها عن ذكرهم ولو للحظة ..
تراهم بعينيها أينما التفتت ..
تشتاق رؤيتهم وضمهم وتقبيلهم ..
ثم ..
تعود منهكة ..
تحاول إسكاتهم لتنعم بهدوء تفتقده ..!
تنشغل عنهم بأعمال البيت المتراكمة في غيابها ..
ذاك من مفارقات الحياة التي أعيشها يوميا ..
وعندما يحل المساء .. وينام الأبناء
أخجل من نفسي وأنا أنظر إلى عيونهم المغمضة
أفكر : ما الذي يمر بهم أثناء غيابي ولا أعيشه معهم؟
لم لا أستطيع منع نفسي من الصراخ عليهم .. تأنيبهم ..
يغلبني البكاء أحيانا ..
إلا أنني ألجأ إلى الله سبحانه ..
ألوذ به لتستكين نفسي وتهدأ انفعالاتي
فأنا أعمل من أجلهم
وأدرك يقينا أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا
أدعوه دوما أن أكون أكثر حلما وأناة وصبرا
أستودعهم الله في كل لحظات حياتي
خاصة عند خروجي من البيت
أشفق عليهم من أيام قادمة قاسية
وأحاول ما استطعت أن أعدهم لمواجهتها بالعلم والخلق الحسن
لعل الله يحقق آمالنا بهم سلمى
فنحن لا نحيا إلا لهم وبهم عزيزتي






 
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2010, 10:08 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حب الأبناء

يقول أمير الشعراء الإسلاميين عمر بهاء الدين الأميري في قصيدة يصف فيها رحيل أبنائه عنه إلى بلد آخر ، وما خلفه ذلك في حياته من وحدة ولوعة اشتياق :

أين الضجيج العذب والشغب .:. أين التدارس شابه اللعــــــــبُ؟
أين الطفولة في توقدهــــــا؟ .:. أين الدمى في الأرض والكتب؟
أين التسابق في مجاورتــي .:. شغفًا إذا أكلوا وإن شربــــــوا؟
يتزاحمون على مجالستــــي .:. والقرب مني حيثما انقلبــــــــوا
يتوجهون بسوق فطرتهـــــم .:. نحوي إذا رغبوا وإن رهبـــــوا
بالأمس كانوا ملء منزلنـــا .:. واليوم ويح اليوم قد ذهبــــــــوا
ذهبوا أجل ذهبوا ومسكنهم .:. في القلب ما شطوا وما اقتربوا
إني أراهم أينمــــــــا التفتت .:. نفسي وقد سكنوا وقد وثبــــــوا
وأحس في خلدي تلاعبهــــم .:. في الدار ليس ينالهم نصـــــــب
دمعي الذي كتّمته جلَـــــــــدًا .:. لما تباكوا عندما ركبـــــــــــــوا
حتى إذا ساروا وقد نزعــوا .:. من أضلعي قلبًا بهم يجــــــــــب
ألفيتني كالطفل عاطفـــــــــة .:. فإذا به كالغيث ينسكـــــــــــــــب
قد يعجب العذّال من رجـــــل .:. يبكي، ولو لم أبك فالعجـــــــــب
هيهات ما كل البكا خـــــورًا .:. إني وبي عزم الرجــــــــــال أبُ






 
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2010, 10:22 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر سالم
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: في حب الأبناء

هكذا أنا ..

أحن شوقا إلى ديار .:. رأيت فيها جمال(أروى)

ليتنى معهم ..
تراهم عيني
وتلمسهم يدي
براءتهم ليس لي منها نصيب
ضحكاتهم حرمت من وقع أنغامها أذني
(..زينة الحياة الدنيا) ..
أملك منها أغلى ثلاثة
غير أنني أعرى الآن من ارتداء واحد منها ..
وكم يشق على نفس أب أن تبين عنه أبعاضه

لا يعلم الشوق إلا من يكابده .:. ولا الصبابة إلا من يعانيها

المكرمة .. أميمة
هيجتِ بلابلي ..
لا حرمك الله من زينة الله

( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ ...)






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 06:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط