الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
شخصيتك من اسمك (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : عبدالكريم قاسم - )           »          الملم المغيث في علم الحديث [الجزء الثالث] .. (الكاتـب : حسام الدين رامي نقشبند - )           »          وتَسقط أوراقُ الورد.. (الكاتـب : سمرعيد - )           »          أروع ما قيل في شعر الحب والغرام والغزل والحن (الكاتـب : أنور عبد الله سيالة - )           »          أماكن ... في قلوبنا (الكاتـب : عماد الحمداني - )           »          مَاءٌ بغُرْبَالٍ (الكاتـب : مراد الساعي - )           »          أعجبت بهذه المقولة (الكاتـب : أنور عبد الله سيالة - )           »          جدارية الطفلة والبالون الأحمر ( توقيع لأطفال سوريا ) (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : سميرة جوهر - )           »          نغشات زوجية - خاص للمتزوجين.. (الكاتـب : نزهة الفلاح - آخر مشاركة : فاطِمة أحمد - )           »          قل للمليحة (الكاتـب : عبدالستارالنعيمي - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 3 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 24-02-2009, 08:23 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي لوحة وفنان - نبـــذة : لوحة الجيوكندا أو الموناليزا - للفنان ليوناردو دافنشي

لوحة وفنان



الجيوكندا أو الموناليزا


اسم الفنان
ليوناردو دافنشي


اسم اللوحة
الجيوكندا أو الموناليزا


نبـــذة

أكثر اللوحات العالمية شهرة على الإطلاق ومعنى إسمها ( السيدة ليزا ) للفنان الإيطالي المبدع ليوناردو دافنشي رسمها في نحو أربع سنوات بدأها في عام 1500م وأنتهى منها عام 1503م فخرجت معجزة فنية بكل المقاييس؛ طافت هذه اللوحة على مر القرون بين القصور وحيكت حولها الأساطير وهي اليوم مستقرة في متحف اللوفر ديوان الفن العريق






دراسة حديثة لتفسير ابتسامة الموناليزا


الخميس, 28-سبتمبر-2006
الشرق الاوسط -


دراسة حديثة لتفسير ابتسامة الموناليزا


الموناليزا (الجيوكندا) التحفة الفنية التي رسمها ليوناردو دافنشي في القرن السادس عشر طالما حيرت النقاد ومحبي الفن، وكثرت الدراسات حولها والتكهنات عن صاحبتها الغامضة وسر ابتسامتها. واخر هذه الدراسات قام بها المجلس الوطني للابحاث في اوتاوا بكندا، اوردتها وكالة الصحافة الفرنسية، بناء على طلب من متحف اللوفر الفرنسي اثبت فيها ان الابتسامة الغامضة للجيوكندا هي ابتسامة امراة شابة سعيدة رزقت بطفل لتوها.
وقال برونو موتان، أمين متاحف فرنسا في مؤتمر صحافي عقده في اوتاوا، ان الدراسة كشفت ان موناليزا كانت ترتدي «منديلا من الشاش شفافا معلقا بفتحة اللباس الذي يغطي صدرها، وهو ما كانت ترتديه النساء الحوامل او اللواتي وضعن طفلا للتو»، مضيفا «هذه اللوحة رسمت بمناسبة ولادة الطفل الثاني لموناليزا. انها امرأة رزقت للتو بولد، تلتفت اليك، تحدق فيك، وهي تبتسم بخفر!».

وعرفت المرأة الشابة التي تبدو بنصف ابتسامة غامضة بأنها ليزا جيرارديني زوجة تاجر من فلورنسا يعرف باسم فرانشيسكو دي جوكوندو.

واعتمد فريق البحث على تقنية تصوير تعتمد على الاشعة ما فوق الحمراء التي تجعل بعض الانسجة شفافة بما يسمح برؤية طبقات الالوان تحتها. وهكذا توصل الفريق الى معرفة ان الجيوكندا لم تترك شعرها منسدلا «وانما مرفوعا في كعكة ضمتها قبعة قماشية صغيرة من الخلف».

ولطالما ظن الناس ان موناليزا ارخت شعرها على كتفيها الامر الذي حير المؤرخين لأن هذه الطريقة بتصفيف الشعر في عصر النهضة «كان خاصية الشابات والنساء سيئات السمعة وهو ما لا ينطبق على سيدة راقية وزوجة تاجر حرير» كما شرح موتان.

واوضح انه «لا وجود للغز في اللوحة كما في كتاب شيفرة دافنشي» الذي الفه دان براون الذي يستعيد تقنية المعلم دافنشي كلها. واضاف «اللغز الحقيقي هو ما اكتشفناه الان».

وقال الخبراء ان اللوحة في حالة هشة لكنها لن تواجه ضررا كبيرا اذا احيطت برعاية دقيقة.

وقال جون تايلور احد الباحثين إن طبقة الطلاء وان كانت تعاني تفسخا الا انها تبقى متماسكة بفضل ركيزتها المصنوعة من الصفصاف، مضيفا «انه لخبر سعيد بالنسبة الى عمل فني عمره 500 عام».

وقال مدير متحف اللوفر هنري لويريت لوكالة الانباء الفرنسية ان «المسح الثلاثي الابعاد اتاح لنا تعميق فهمنا لتقنية ليوناردو دافنشي التي تقوم على الظلال الدخانية القوية لكنها ايضا تسمح لنا معرفة تقنية الحفظ» وبالتالي سيتمكن الخبراء من متابعة ابحاثهم حول تقنية «الظلال الدخانية».

ويتيح المسح الثلاثي الابعاد معرفة ضربات الريشة على القماشة. لكن «سطح الجيوكندا لا يظهر اي ضربة ريشة» كما يقول تايلور، ويضيف «فطبقة الطلاء رقيقة جدا ومتجانسة» كما ان المسح لم يظهر آثارا لبصمات الاصابع رغم ان خبراء اخرين يؤكدون انه رسم الجيوكندا باصابعه كما فعل في لوحات اخرى.






 
رد مع اقتباس
قديم 24-02-2009, 08:57 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: لوحة وفنان - نبـــذة : لوحة الجيوكندا أو الموناليزا - للفنان ليوناردو دافنشي



من أين استقت شهرتها العالمية الواسعة؟


ماهو السر في انتشار هذه الشهرة؟


إن أسئلة من هذه القبيل، طرحت، ومازالت تطرح رغم مضي قرابة خمسة قرون من الزمن على رسم لوحة "جيوكاندا"... ومحاولة في تقديم بعض «المعلومات» التي صاحبت هذه اللوحة منذ ولادتها، نقدم ما يأتي:1.


تجسد " جيوكاندا " (اللوحة) أشهر وجه أدمي (بورتريه) في تاريخ فن الرسم، والذي يمثل صورة نصفية لزوجة أحد كبار التجار في فلورانسا بإيطاليا ويدعى فرانسيسكو ويل جيوكوندو - واسمها الحقيقي هو: مونا - ليزا...


حكى بعضهم بأنها لوحة تجمع بين تناقضات الحياة: الخير / الشر.. التفاؤل / التشاؤم.. اليسر / العسر.. النور / الظلام...


وحكى آخرون بأنها تمثل أصدق تعبير قدمه ليوناردافنشي لإحدى خليلاته..


كما أرجع بعض "نقاد التشكيل" سبب شهرة لوحة جيوكاندا إلى كون (فانشي) أول رسام "تمرد" على الصباغة الكلاسيكية بتقنيتين منفصلتين (الموضوع / الخلفية)..


إلا أن سيغموند فرويد 2 حلل لوحة جيوكاندا التحليل النفساني البحت.. حلل الغموض الآسر في ابتسامتها.. أرجعه إلى طفولة فانشي.. الطفولة التي تميزت بانحراف فانشي الجنسي على مستوى اللاوعي بسبب فقدانه لأمه (لابتسامة أمه).. جيوكندا، التي عكف ليونارد دافنشي على رسمها بين عامي 1500 و1504، لم تسلم من اللصوص، حيث سرقوها عام 1911.. وتمّ العثور عليها.. وحاولوا سرقتها ثانية.. وثالثة..


لم تسلم من نقاد الثقافة البصرية.. وكتاب القصة والرواية.. وحتى من الفنانين أنفسهم..


رسمها مختلف طلبة معاهد الفنون الجميلة.. صورها وأعاد تصويرها الفوتوغرافيون من مختلف زوايا التصوير..


وظفها الإشهاريون كثيرا بتقنيات عالية سبيلا في ترويج منتجاتهم..


كما رسمها (فيرناند ليجيه) بأسلوبه المعروف (التفكيك / الإحاطة باللون الأسود).


رسمتها الفنانة التشكيلية ليلى لاكيش، في أجمل مشهد، بأضواء النيون.. رسمها الفنان السوريالي سالفادور دالي (رسما) بشاربين طويلين، ووضع بين أيديها أوراقا نقدية (الدولار)..


رسمها الدادائيون وجردوها من لباسها المعهود.. وحتى الشعراء.. وكتاب القصيدة.. الذين اتخذوا من "جيوكاندا " مصدرا للاستلهام.. لتشكيل إبداعاتهم الشعرية.


ولعل الغرابة.. تكمن في كون بعض مؤسسات "الجمال" (بأوربا) تنظم على رأس كل أربع سنوات مسابقات (على شكل مهرجانات) تقضي بمنح مكافآت مالية للفتيات والسيدات اللواتي يتقاسمن الشبه (من حيث ملامح الوجه) مع الجيوكاندا تحت يافطة: "أسرة ليزا".

(منقول)






 
رد مع اقتباس
قديم 24-02-2009, 10:16 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
يوسف شغري
أقلامي
 
الصورة الرمزية يوسف شغري
 

 

 
إحصائية العضو







يوسف شغري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: لوحة وفنان - نبـــذة : لوحة الجيوكندا أو الموناليزا - للفنان ليوناردو دافنشي

الفنان المبدع
الشاعر المتالق
وليد محمد الشبيبي

اشكرك من أعماق قلبي على هذا النقل الرائع

عن أشهر لوحة في تاريخ الفن التشكيلي( موناليزا جوكندا )!!

أتمنى أن يحظى منتدانا هذا دائماً بمسهماتكم الغنية ثقافياً

مع فائق مودتي و احترامي العميقين

يوسف شغري






التوقيع


كلما اتسعت الرؤيا .. ضاقت العبارة
 
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2009, 01:00 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: مشاركة: لوحة وفنان - نبـــذة : لوحة الجيوكندا أو الموناليزا - للفنان ليوناردو دا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف شغري مشاهدة المشاركة
الفنان المبدع
الشاعر المتالق
وليد محمد الشبيبي

اشكرك من أعماق قلبي على هذا النقل الرائع

عن أشهر لوحة في تاريخ الفن التشكيلي( موناليزا جوكندا )!!

أتمنى أن يحظى منتدانا هذا دائماً بمسهماتكم الغنية ثقافياً

مع فائق مودتي و احترامي العميقين

يوسف شغري
اخي العزيز والشاعر المبدع يوسف شغري المحترم
مرورك الكريم زاد الموضوع أهمية ، وكلماتك الجميلة تدل على ذوق رفيع وحس عالي وهو ليس غريباً على شاعر مبدع مثلك أخي العزيز

سررت بتعليقك الجميل ، مع احترامي واعتزازي لك

لعله من الآهمية بمكان لُّم ما تفرّق من لوحات عالمية تركت اصداءً واسعة في ذاكرة الثقافة العالمية ، بوضعها هنا ربما يمنح لجميع الاخوة والاخوات هنا فرصة المطالعة والتزود المعرفي عن هذه اللوحات وما كتب عنها هنا وهناك ، وهذا ليس صعباً لكل ناقل محب لهذه الفنون البديعة






 
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2009, 02:59 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: لوحة وفنان - نبـــذة : لوحة الجيوكندا أو الموناليزا - للفنان ليوناردو دافنشي

مع بداية القرن الخامس عشر كانت ثمّة محاولات ترمي إلى تجاوز محاكاة الأشخاص في تصوير البورتريهات إلى ما هو أبعد من أن يجتزئ الفنان بتسجيل السمات الشبيهة والرؤوس النمطية الدالة على أشخاصها، إلى إبراز الأمزجة المختلفة التي تفيض بها وجوه أصحابها عند تصويرها، وما يبدو على الوجه من انفعالات عارضة، وابتسامات غير متكلّفة تعكس بحق ما يجيش في النفس لحظتها. فالابتسامة التي تنفرج عنها شفتا الموناليزا (لوحة 247) وإن بدت فاترة أو مرّت خاطفة وميضاً واختلاجاً إلا أن الشدقين يمتلآن بها تكاد تُرعد لها ملامح الوجه وإن لم تدرك بالنظرة العابرة. وإن أكثر ما يدهشنا حين نتأمّل صورة موناليزا هو تخيّلنا وكأنها تنبض بالحياة، فنظراتها إلينا فيها عمق المفكّر الذي يطوي مكنون سرّه في صدره، ثم إذا هي تختلف باختلاف نظراتنا إليها، فنرى نظرتها إلينا مرة نظرة ساخرة، ومرة أخرى نظرة باسمة تشوبها مسحة من حزن، وفي هذا وذاك ما يضفي على صورتها هذا الغموض الرائع الموحي. وما من شك في أن ليوناردو كان يفطن إلى هذا الأثر ويعرف كيف يعبّر عنه بمثل هذه اللمسات، كما كان على دراية تامة بكيفية لفت نظر المشاهد إلى ما يرسم. ونرى بشرة وجهها الملساء تتموّج تموّج سطح الماء مع هبّات النسيم، ويتمازج الضوء والظل عليها في حوار خافت لا يُملّ الإنصات إليه، ونشهد عينيها العسليتين تحدّقان عبر جفنيها الضيّقين، على عكس ما كان يتجلّى في عيون بورتريهات القرن الخامس عشر التي كانت تبدو متألّقة البريق، فهي هنا نظرات ناعسة مندّاة بالدموع، ونرى الجفنين وكأنّهما خطان أفقيان ينم ما تحتهما عن حساسية مرهفة وأعصاب رهيفة تحجبها شفافية البشرة الرقيقة. ومع الحواجب التي تمّت إزالتها يبدو الجبين فسيحاً. وما نشهده في صورة موناليزا ليس أمراً شاذّاً فلقد كانت إزالة الحواجب شائعة بين سيدات ذلك العهد، وكان الجبين الرحب صفة من صفات الجمال، الأمر الذي كان يدفع النساء أيضاً إلى إزالة تلك الشعيرات النابتة أعلى الجبين. وبهذا كانت الموناليزا نموذجاً للذوق الطاغي المتفشّي خلال القرن الخامس عشر، ثم ما لبث الحال أن تبدّل بعد أن عدل القوم عن بدعة رحابة الجبين ورأوا أنه من الأفضل أن تعود الحواجب إلى ما كانت عليه لتحدّد رقعة الجبهة. ولقد دفع هذا المصورين بعد إلى أن يعودوا إلى لوحة الموناليزا المستنسخة المحفوظة بمدريد فيضفون عليها هذا التحوير المثير، أعني إضافة الحواجب.وتجلس موناليزا في رقّة ونعومة على كرسي ذي متكئين، وقد انسدل شعرها البني على وجهها حلقات، كما استرسل وشاح رقيق من الرأس على كتفيها. لعل ما يفاجئ المشاهد رؤيته إياها رافعة رأسها إلى أعلى في اتزان، وهو ما كان شائعاً بين سيّدات ذلك العصر، فلقد كان رفع الرأس شامخاً كالسهم استواء يعني علو المحتد، وهو ما نلحظه أيضاً في نساء لوحة "مولد العذراء" لجيرلاندايو (لوحة 216)، وسرعان ما تغير هذا العرف فإذا الوضعة تتحول هي الأخرى في لوحات البورتريهات.وليس ثمّة غلو فيما ترتديه موناليزا إذ تبدو ثيابها على غاية من البساطة أميل ما تكون إلى التقشّف، وكان مما يمليه فن التصوير خلال القرن السادس عشر أن يكون الخط العلوي للصدرة أفقياً صامتاً لا حركة فيه. وثمّة عباءة خضراء مطوية على كتفها، ويبدو كمّا الثوب بنّيين مشربين صفرة مخالفين لما كانت عليه النماذج السابقة من تصويرهما قصيرين ضيّقين، فهما في هذه الصورة فضفاضان يغطيان الرسغين وقد عمّتهما المكاسر العرضية حتى توائم استدارات الأيدي الناعمة والأنامل الرهيفة غير المثقلة بالخواتم (لوحة 248)، ويبدو عنق موناليزا كذلك عاطلاً لا يحمل حليّاً.وفي خلفية اللوحة يبدو منظر خلوي مفصولٌ بينه وبين موناليزا بشُرفة هابطة، وهو محصور كذلك بين عمودين، غير أنه لا نهاية له يبلغ الطرف مداها. ونشهد في هذا المنظر غير المألوف كثرة من جبال متخيّله ذات قمم مدبّبة تفيض بينها بحيرات وجداول، وما أقرب هذا المشهد الذي ينبئ عنه تصويره غير التام إلى ما يتراءى للنائم في منامه من مشاهد ويختلف هذا المنظر كل الاختلاف عن صورة موناليزا، وليست هذه نزوة من نزوات الفنان، بل هي لا شك جاءت عن قصد منه لإضفاء المزيد من الحيوية على اللوحة، إذ يمثل المشهد في عمومه ما عنّ له عند تمثّله للأشياء البعيدة الذي ذكره في "مقالته عن فن التصوير(88) Trattato della Pittura ". وكان هذا النجاح الذي حققه في تطبيق نظريته تلك ما جعل اللوحات المعلقة بالقاعة المربعة بمتحف اللوفر إلى جانب لوحة موناليزا تبدو كأنها مسطّحة غير مجسّمة. وتشوب المشهد الخلوي ألوان مختلفة بين بني قاتم وأزرق مشرب خضرة وأخضر تشوبه زرقة تبلغ زرقة السماء.كان ليوناردو يعتقد أن "التجسيم" هو بمثابة الروح بالنسبة لفن التصوير، ومن أراد أن يتحقّق من صدق هذا العبارة ما عليه إلا ان يتطلّع إلى صورة موناليزا، فالتموّجات الرقيقة في صفحتها ما هي إلا انعكاسات لتجربة ذاتية حملها الفنان. والصورة وإن بدت للنظرة الأولى بسيطة إلا أن ثمّة كثرة من المعاني تنطوي عليها، إذ كلما أمعن المشاهد النظر فيها تكشفت له عن جديد، ومن أجل هذا كان لا بد للدارس من أن يكون على قرب منها، فنظرته البعيدة إليها لا تكشف له عما تتضمنه (لوحة 249).ولقد اجتمع فنانو القرن الخامس عشر الإيطاليون على تصوير أشكالهم جامدة هامدة، ولم يكن هذا عن نقص فيما أوتوا من موهبة وجلد أو قلّة دراية بأصول التصوير وقواعد المنظور، فقد تركوا لنا صوراً غاية في الإبداع والجلال حاكوا فيها الطبيعة، غير أن أشكالهم جاءت أشبه شيء بالتمثيل في جمودها. ولعل مرد هذا إلى أنهم كانوا أكثر ما يكونوا أمانة في النقل ومحاكاة للشكل، مما جعل المشاهد يخالها جامدة لا حياة فيها وكأنه بين يدي أناسيّ سلبتهم الحياة مسّة سحر ساحر. وقد بذل الفانون جهدهم لينفذوا من هذا المأزق، مثل بوتتشيللي الذي عُني عناية فائقة بترك الشعور مهدّلة والثياب منسابة ليبدو الأشخاص أميل إلى الحركة. ولكن الأمر عند ليوناردو كان على خلاف ذلك فلقد رأى وحده الخلاص من هذا الجمود بأن يفسح المجال لخيال الرائي يرى ما يعنّ له، إذ كان يؤمن بأنه إذا ترك معاني الصورة مبهمة غامضة غير جلية استحالت لمساتها أطيافاً لا يكون معها ذلك الجمود.وإذا ما دقّقنا الطرف في لوحة موناليزا تكشّف لنا ما فيها من غموض، ذلك لأن ليوناردو قد استخدم تقنية "الضبابية" في دقّة وعناية. ومعلوم لدى كل فنان أن تقاسيم الوجه مردّها إلى شيئين هما شدقا الفم وجانبا العينين، وحين ترك ليوناردو هذه الأجزاء عامداً مبهمة غامضة مغشّاة بظلال دقيقة، كان يقصد كما قدّمت إلى تركنا في حيرة من نظرات موناليزا غير الواضحة الدلالة. ولم يكن هذا الغموض الذي قصد إليه ليوناردو هو وحده هذا الأثر، فثمّة أشياء أخرى منها جانبا الصورة اللذان يبدوان غير متماثلين تماماً. وهو ما يبدو واضحاً في المشهد الخلفي الخيالي، فخط الأفق يساراً أدنى انخفاضاً من خط الأفق يميناً. من أجل هذا إذا أمعنّا النظر في الجانب الأيسر من الصورة نرى صورة موناليزا أكثر طولاً منها حين نمعن النظر في الجانب الأيمن، وكذلك تتغير قسمات وجهها مع اختلاف وقفة الناظر إليها. ولقد يبدو عمله هذا معجزة سحرية لولا إيماننا بأنه إبداع فني على يد فنان عرف كيف يبدأ وكيف ينتهي وإلى أي حد يمضي.


(منقول)






 
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2009, 03:05 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: لوحة وفنان - نبـــذة : لوحة الجيوكندا أو الموناليزا - للفنان ليوناردو دافنشي

قالت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية أن جيسيب بالانتي المدرس الايطالي أمضى 25 عاما وهو يجري أبحاثا بشأن هوية المرأة صاحبة الابتسامة الغامضة. واكتشف بالانتي أول دليل واضح على علاقة دافينشي بتاجر حرير يدعى سير فرانشيسكو ديل جيوكوندو تزوج من ليزا جيراديني في عام 1495.
وقال بالانتي أن مؤرخ السير الذاتية الايطالي جيورجيو فاساري الذي ينتمي إلى عصر النهضة والذي ذكر اسم تاجر الحرير وعلاقته بدافينشي في عام 1550 كان محقا لانه كان يعرف عائلة جيوكوندو شخصيا.
وقالت الصحيفة إنه لقرون عديدة عرفت لوحة موناليزا باسم جيوكاندا نسبة للكشف الذي أعلن عنه فاساري حيث انه أثبت أن اللوحة لامرأة من عائلة جيوكوندو.


يقول عنها الشاعر الأيرلندى إدوارد دودن:


"أيتها العرافة، عرفينى بنفسك
حتى لا أيأس من معرفتك كل اليأس
وأظل انتظر الساعات، وأبدد روحى
يا سراً متناهى الروعة
لا تحيرى الوجدان أكثر مما تفعلين
حتى لا أكره طغيانك الرقيق"


وعن ابتسامتها يقول الشاعر التشيكى ياروسلاف فرشليكى:


"ابتسامة مفعمة بسحر السر
فيهما الحنان والجمال ...
أتراها تغوى ضحيتها
أم تهلل لانتصارها.."


وعن عينيها ويديها يقول الشاعر الألمانى برونو ستيفان شيرر:



"ينبثق بريق العينين ... من الأعماق الذهبية
نبع الأبدية
ويغطى الشعر قناع ... امرأة وعروس وبتول
واليد ترتاح على اليد
تتنفس فى حر الظهر ... أفراح الورد
والبسمة فوق الشفة ... وفوق الخد"


توصل العلماء إلى فهم سر نصف الابتسامة الغامضة المرتسمة على وجه موناليزا، بلوحة "لا جيوكندا"(تعني بالإيطالية السيدة المبتهجة) رائعة ليوناردو دافينشي الذي رسمها عام 1503 والموجودة بمتحف اللوفر في باريس بفرنسا ، حيث قال علماء هولنديون من جامعة أمستردام أن سر نصف ابتسامتها يكمن في سعادتها، أو بعبارة أدق فإنها كانت سعيدة بنسبة 83%.وقام العلماء بمسح مسحا ضوئيا ثم حللوها باستخدام برنامج كمبيوتر متطور للغاية، تم تطويره بالتعاون مع جامعة إلينوي، يتيح تحليل العواطف المرتسمة على الوجه بدقة. وأظهرت نتائج تحليل انفعالات الوجه أن موناليزا كانت سعيدة بنسبة %83 ، ومشمئزة بنسبة 9 %، في حين أنها كانت خائفة بنسبة 6 %، وغاضبة بنسبة 2 %.وقسمات وجهها كانت تعكس أقل من 1 % من الحياد، بينما اختفت من وجهها أي علامات تدل على الدهشة والمباغتة.


منقول






 
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2009, 03:09 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: لوحة وفنان - نبـــذة : لوحة الجيوكندا أو الموناليزا - للفنان ليوناردو دافنشي



يبقى سر الابتسامة الغامضة والمحيرة للموناليزا التي رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي رمزا للأنوثة،
ومع ذلك هناك عدد من الأسئلة المحيرة: هل الموناليزا من اختراع دافينشي؟
أم هل هي سيدة من شوارع فلورنسا أصبحت ملهمته في القرن الخامس عشرة؟

وقد اختلف المؤرخون لقرون عديدة حول هوية الموناليزا، وبرزت عدة نظريات، منها من يقول إنها والدته،
أو رسم شخصي له أو حتى أنها قد تكون امرأة من المدينة.

أو أن الموناليزا شخص عاصر فعلا الفنان، وأنها زوجة تاجر حرير ثري.
فقد عثر الباحث الإيطالي جوزيبي بالانتي، الذي أمضى 25 عاما يبحث في أرشيف المدينة،
على وثائق تسجيل لعقارات وزواج تمت في تسعينات القرن الخامس عشرة، تثبت أن الموناليزا كانت شخص حقيقي،
وأن عائلة ليوناردو دافينشي كانت على صلة وطيدة بزوجها فرانسيسكو ديل جيوكوندو، تاجر حرير ثري.

ليوناردو دافنتشى رسمها ما بين عامي 1503 و1506 صهرت عبقريته وشخصيته الفذة مع السحر الذي حمله عصر النهضة بضوء
حثيث يقشع ظلامية العصور الوسطى بألوانها الشفافة في مزيج رائع يمثل روح الفن بذاته".
وتضيف إن الصورة مرسومة بالزيت على لوحة خشبية ترتفع 77 سنتيمترا وعرضها 33 سنتيمترا
وتصور سيدة يحيط بهويتها الغموض وبين ثنايا بسمة خفية أراد الفنان أن يبوح برسالة

وصور ليوناردو ببراعته المرهفة وجه "الجوكوندا" مواجها بينما يلتفت جذعها قليلا في وضع استندت بذراعها على مسند المقعد
بينما ارتخت يدها اليمنى برقة على يدها الأخرى وقد جردها، على عكس ما كان متبعا في هذا العصر،
من كل أشكال الحلي والمجوهرات التي كانت النساء يكثرن من ارتدائها فيما أحاط شعرها المنسدل بوشاح شفاف يتدلى فوق جبهتها بالكاد.
ويتسم وجه "موناليزا" بغموض وسحر كثر الجدل حياله على مر السنين في مختلف المحافل،
ويعتقد أنه يتأتى من ضوء داخلي حيث لا يلحظ شد في أي من عضلات الوجه المسترخية
في دعة نادرة ويسقط هذا الضوء على وجهها وصدرها وذراعيها ويديها من أعلى على يمينها ليبقى الجزء الأسفل من اللوحة في الظل.

----
الموناليزا كأشهر تحفة فنية في العالم، لا تعود إلى ابتسامتها الغامضة
ولا إلى التأويلات الغريبة التي نسبها إليها بعض مؤرخي الفني والمتحذلقين ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة.
والأمر ببساطة هو أن الموناليزا كانت مشهورة لأن ليناردو دافنشي أعلن على الملأ أنها كانت أفضل إنجازاته.
كما يحمل اللوحة معه أينما سافر ومهما كانت وجهته
وإذا سئل عن السبب أجاب أنه صعب عليه أن يبتعد عن أسمى عمل عبّر فيه عن الجمال الأنثوي.
وبالرغم من ذلك فقد شك كثيرون من مؤرخي الفن بأن حب دافنشي للموناليزا كان مرده براعته الفنية الفائقة في رسمها.
لأن الحقيقة هي أن اللوحة لم تكن أكثر من صورة عادية جدا رسمت بأسلوب سفوماتو الضبابي.
وقد ادعى كثير من الباحثين أن تبجيل دافنشي لعمله هذا كان لسبب أكثر عمقا ألا وهو الرسالة الخفية التي تكمن في طبقات الألوان.
فقد كانت الموناليزا في الواقع واحدة من أكثر الدعابات الخفية في العالم.
وقد تم الكشف عن تركيبة المعاني المزدوجة والتلميحات الهازلة الموثقة والواضحة في اللوحة، في معظم كتب تاريخ الفن.
وبالرغم من ذلك كانت الغالبية العظمى من الناس لازالت تنظر إلى ابتسامة الموناليزا على أنها سر عظيم وغامض.


-----
الموناليزا

مقطع من رواية شفرة دافنشي


"يمكنكم أن الخلفية المرسومة وراء وجهها غير مستوية"
لقد رسم دافنشي خط الأفق من جهة اليسار أخفض بشكل كبير من اليمين !.
هل أخطأ في رسمها إذن ؟
كلا. لم يفعل دافنشي ذلك في معظم الأحيان. في الواقع أن هذه خدعة بسيطة قام بها دافنشي.
عندما رسم دافنشي الريف من جهة اليسار بشكل أخفض، جعل الموناليزا
تبدو أكبر بكثير من جهة اليسار عما هي في جهة اليمين. وهي تلميح خفي قام به دافنشي.

فعلى مر العصور حددت مفاهيم الذكر والأنثى جهتين .
فاليسار هو الأنثى واليمين هو الذكر.
وبما أن دافنشي كان شديد الإعجاب المبادئ الأنثوية، لذا جعل الموناليزا تبدو أعظم من الجانب الأيسر.
كان دافنشي يؤمن بالتوازن بين الذكر والأنثى.
ويعتقد بأن الروح البشرية لا يمكنها أن ترتقي إلا بوجود العناصر المذكرة والمؤنثة !

أصحيح أن الموناليزا هي صورة ليوناردو دافنشي نفسه؟
يقال أن تلك هي حقيقة تلك اللوحة.
احتمال وارد ,
فدافنشي كان شخصا يحب المزاح والمقالب،
كما أنه قد تم تحليل بواسطة الكمبيوتر للموناليزا وصورة دافنشي نفسه
أكد وجود نقاط تشابه مذهل بين وجهيهما. لكن مهما كان يريد دافنشي قوله في اللوحة ،
فإن موناليزته هي لا ذكر ولا أنثى إنها التحام بين الاثنين !
هل سبق لأحدكم أن سمع بإله مصري يدعى أمون؟
إنه إله الخصوبة الذكرية!
هناك صورة رجل برأس خروف وكتابة تقول أنه الإله المصري للخصوبة الذكرية.

إن أمون بالفعل ممثل على هيئة رجل برأس خروف وترتبط قرونه المقوسة الغريبة
بالكلمة الدارجة التي نستخدمها بالانجليزية للدلالة على شخص مثار جنسياً
عندما نقول هورني "Horny" التي أتت من هورن "Horn" أي قرن !
وهل تعلم من هو نظير أمون؟
الإلهة المصرية للخصوبة الأنثوية؟
إنها إيزيس .

"لدينا إذن الإله الذكر أمون" والإلهة المؤنثة إيزيس والتي كانت تكتب بحروف تصويرية ليزا L`isa "
AMON L`ISA
أمون ليزا
هل يذكركم هذا بشيء ما ؟
موناليزا...
ليس وجه الموناليزا هو الذي يبدو خنثى فحسب بل واسمها ايضا الذي هو عبارة عن كلمة مدموجة تدل على الاتحاد المقدس بين الذكر والأنثى.

وهذا هو سر دافنشي وسبب ابتسامة الموناليزا الغامضة ؟


منقول






 
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2009, 03:17 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
وليد محمد الشبيبـي
أقلامي
 
الصورة الرمزية وليد محمد الشبيبـي
 

 

 
إحصائية العضو







وليد محمد الشبيبـي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى وليد محمد الشبيبـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وليد محمد الشبيبـي

افتراضي رد: لوحة وفنان - نبـــذة : لوحة الجيوكندا أو الموناليزا - للفنان ليوناردو دافنشي

الموناليزا أو الجيوكاندا (بالإيطالية: La Gioconda، بالإنجليزية: The Mona Lisa) :


هي لوحة رسمها الإيطالي ليوناردو دا فنشي، وقد بدأ برسم اللوحة في عام 1503 م، وانتهى منها بعد ذلك بثلاث أو أربع أعوام. ويقال أنها لسيدة إيطالية تدعى ليزا كانت زوجة للتاجر الفلورنسي فرانسيسكو جيوكوندو صديق دافنشى والذي طلب منه رسم اللوحة لزوجته. ولكن السيدة ليزا لم تحبّ زوجها هذا, والذي كان متزوجا من اثنتين قبلها، لأن الرجل الذى أحبته تُوفى. ويعتقد أيضًا بأن الصورة هي ليست للسيدة ليزا بل هي لزوجها فرانسيسكو.

أهم ما يميز لوحة الموناليزا هو نظرة عينيها والابتسامة الغامضة التى قيل إن دا فنشي كان يستأجر مهرجا لكى يجعل الموناليزا تحافظ على تلك الابتسامة طوال الفترة التى يرسمها فيها. ومن العجيب أن فرانشيسكو زوج الموناليزا لم يقبل استلام اللوحة من دافنشي.

جلب ليوناردو الصورة إلى فرنسا عام 1516 م واشتريت من قبل ملك فرنسا فرنسيس الأول. وضعت الصورة اولآ في قصر شاتو فونتابلو ثم نقلت إلى قصر ڤرساي, بعد الثورة الفرنسية علقها نابليون الأول بغرفة نومه, واللوحة تعرض حاليا في متحف اللوفر في باريس فرنسا.


من هي الموناليزا


يبقى سر الابتسامة الغامضة والمحيرة للموناليزا التي رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي رمزا للأنوثة، ومع ذلك هناك عدد من الأسئلة المحيرة: هل الموناليزا من اختراع دافينشي؟ أم هل هي سيدة من شوارع فلورنسا أصبحت ملهمته في القرن الخامس عشرة؟
وقد اختلف المؤرخون لقرون عديدة حول هوية الموناليزا، وبرزت عدة نظريات، منها من يقول إنها والدته، أو رسم شخصي له أو حتى أنها قد تكون عاهرة من المدينة.
غير أن أبحاث حديثة نشرت في كتاب مؤخرا تدعم مقولة وردت قبل 500 عام، بأن الموناليزا شخص عاصر فعلا الفنان، وأنها زوجة تاجر حرير ثري. فقد عثر الباحث الإيطالي جوزيبي بالانتي، الذي أمضى 25 عاما يبحث في أرشيف المدينة، على وثائق تسجيل لعقارات وزواج تمت في تسعينات القرن الخامس عشرة، تثبت أن الموناليزا كانت شخص حقيقي، وأن عائلة ليوناردو دافينشي كانت على صلة وطيدة بزوجها فرانسيسكو ديل جيوكوندو، تاجر حرير ثري. وقال بالانتي "هذه الوثائق تثبت دون أدنى شك أن ديل جيوكوندو كان زبونا عند والد ليوناردو، الذي كان كاتب عدل شهير في فلورنسا." وأحد الأمكنة التي التقى فيها ليوناردو بموناليزا كانت كنيسة "سانتيسيما أنونزياتا" في وسط المدينة. وبحسب الكشف فإن موناليزا كانت تحضر قداس الأحد فيها، وأن زوجها دفن في مقابر كنيسة صغيرة للعائلة، تقع بجوار الدير الذي سكن فيه دافينشي خلال قيامه برسم لوحته الشهيرة المعروفة باللغة الإيطالية "لا جيوكوندا" وهو تلاعب بكنيتها. وبالرغم من أن المؤرخين اعترفوا بجهود بالانتي لتحديد هوية الموناليزا، إلا أنهم أعربوا عن شكوكهم. وقد تثبت الوثائق أن دافينشي عرف الموناليزا، إلا أنه من المؤكد أنها كانت ملهمته. وكتب بالانتي كتابا قصيرا يتعلق بهذا الاكتشاف موافقا، إن دراسته قد تثبت فقط وجود الموناليزا.


العلماء يتوصلون إلى سر ابتسامة موناليزا


توصل العلماء إلى فهم سر نصف الابتسامة الغامضة المرتسمة على وجه موناليزا، والتي أثارت فضول متذوقي لوحة "لا جيوكندا" لقرون من الزمن، حيث قال علماء هولنديون الخميس إن السر الكامن وراء الابتسامة غير المكتملة لم يعد عصيا على الفهم.

ورأى علماء من جامعة أمستردام أن سر نصف ابتسامتها يكمن في سعادتها، أو بعبارة أدق فإنها كانت سعيدة بنسبة 83 بالمائة.

وقام العلماء بمسح رائعة ليوناردو دافينشي مسحا ضوئيا ثم حللوها باستخدام برنامج كمبيوتر متطور للغاية، تم تطويره بالتعاون مع جامعة إلينوي، يتيح تحليل العواطف المرتسمة على الوجه بدقة.

وأظهرت نتائج تحليل انفعالات الوجه أن موناليزا كانت سعيدة بنسبة 83 في المائة، ومشمئزة بنسبة 9 في المائة، في حين أنها كانت خائفة بنسبة 6 في المائة، وغاضبة بنسبة 2 في المائة.

كما بينت النتائج أن قسمات وجهها كانت تعكس أقل من 1 في المائة من الحياد، بينما اختفت من وجهها أي علامات تدل على الدهشة والمباغتة.

ويذكر أن دافينشي استهل العمل في تحفته الرائعة، التي يزدان بها متحف اللوفر في باريس بفرنسا، عام 1503. ويٌعتقد أن هذا العمل، الذي يعرف أيضا باسم "لا جيوكندا"، صور زوجة فرانسيسكو ديل جيوكوندو. وعنوان اللوحة المشهورة ما هو إلا تحريف بسيط لاسم زوجها ويعني باللغة الإيطالية السيدة المبتهجة.

وقال أستاذ في جامعة أمستردام، يدعى هورو ستوكمان، وشارك في تحليل الصورة، إنه كان يعرف مسبقا أن النتائج لن تكون علمية لأن البرنامج المستخدم لم يصمم لرصد العواطف الدقيقة المرتسمة على الوجه. كذلك فإن التقنية المستخدمة في التحليل، صممت للاستخدام مع الأفلام والصور الرقمية الحديثة، وأنها تحتاج في البداية لإجراء مسح للصور في الحالة الطبيعية الحيادية الخالية من أية عواطف، وذلك للحصول على نتائج أكثر دقة.


سرقة اللوحة


وفي عام 1911 م استطاع شاب فرنسى يدعى بيروجى كان يقوم بترميم بعض اطارات الصور بالمتحف أن يسرق الموناليزا و يخفيها لديه. و بعد عامين، أى فى عام 1913 م، باعها لفنان إيطالي هو ألفريدو جيري الذي ما أن رآها وتأكد أنها موناليزا دا فنشي الأصلية حتى أبلغ السلطات الإيطالية التي قبضت على اللص وأودعت اللوحة فى متحف بوفير جاليرى. فرح الإيطاليون كثيرا بذلك ولكن لمّا علمت فرنسا بالأمر دارت مفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية بينها وبين إيطاليا، وكادت العلاقات تنقطع لولا أن فرنسا استطاعت أن تُرغم إيطاليا على إعادة اللوحة لها ومعها السارق. وكان يوم محاكمة بيروجي يوما مشهودا، حيث تسابق كبار المحامين بباريس للدفاع عنه. و قد ذكر بيروجي فى معرض الدفاع عن نفسه أن الدافع على سرقة الموناليزا هو أنه كان يحب فتاة تدعى " ماتيلدا حبًا شديدًا, لكنها توفيت بعد معرفة قصيرة بينهما, و عندما شاهد الموناليزا باللوفر وجد فيها ماتيلدا حبيبته, فقرر سرقتها. وقد صدر الحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد فقط.


منقول






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط