الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
توت شامي مر (الكاتـب : ثناء حاج صالح - آخر مشاركة : عبدالستارالنعيمي - )           »          الحدالادنى للصلاه الرسول صل الله عليه وسلم مهم (الكاتـب : فاطمه سالم - )           »          نماذج من القصة القصيرة الإسلامية. (الكاتـب : هارون غزي المحامي - )           »          نِعَمُ الإمهال و الاستغفار و التوبة و العفو و تكفير السيئات (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          الإنسان , المخلوق العجيب (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          أروع ما قيل في شعر الحب والغرام والغزل والحن (الكاتـب : أنور عبد الله سيالة - )           »          بَــصْمَتـُك..عنــوانـُــك.. (الكاتـب : سمرعيد - )           »          الكتابة في زمن الرّداءة (الكاتـب : بولمدايس عبد المالك - آخر مشاركة : زيدون السرّاج - )           »          تداعيات 2 (الكاتـب : إبراهيم محمد شلبي - )           »          ( رضا ) أم (رضى ) ؟ (الكاتـب : راحيل الأيسر - آخر مشاركة : سمرعيد - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-2009, 04:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي الحرب الإعلامية الذكية .. إعادة الاعتبار لخيار القوة الناعمة

الحرب الإعلامية الذكية .. إعادة الاعتبار لخيار القوة الناعمة



نايف ذوابه


وأخيرا أدرك الأمريكيون ومعهم الغرب أنه كلما كانت أهداف الحرب معلنة وواضحة؛ كلما كانت مقاومة المسلمين أشرس وأشد، والعكس صحيح: كلما كانت الحرب خفية وذكية؛ كانت مقاومة المسلمين ضعيفة ومشتتة. لذلك لا بد من تفعيل خيار القوة الناعمة ولا بد من أن تكون حربهم معنا حرباً إعلامية ذكية مبطنة، ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب .. تخفى على العوام ولا تكاد تظهر معالمها إلا للخواص والسياسيين المدربين الخبراء ...
إنها حرب القيم والمعتقدات والأفكار.. الأمركة والمكدلة ... لقد تعرض النموذج الأمريكي لضربات قاضية بعد أن افتضح أمر أمريكا، ولم تعد بلد الحريات رمز الازدهار ملاذ المظلومين والبلد الذي يقود فكرة حق تقرير المصير للشعوب كما فعلت أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية حين خرجت إلى العالم تحمل هذه الشعارات.. ويحاول أوباما أن يعيد للأمريكان ثقتهم بأنفسهم بأنهم بلد الحرية والقيم الديموقراطية الرفيعة وحقوق الإنسان بعد أن فقد العالم الثقة بالأمريكان حتى غدا انتخابه حفلة علاقات عامة تواطأت عليها النخبة والشعب وحتى العالم الذي ضاق ذرعا بالكابوي الكريه المتغطرس الذي يرى نفسه قائدا وما سواه عبيد أتباع تحت قدميه حتى أصبح العالم كله في جهة وأمريكا وربيبتها إسرائيل في جهة مقابلة في المؤتمرات الدولية، وأصبحتا وحدهما الدولتين اللتين تهددان السلم الدولي .. في استطلاعات الرأي العالمية.

إن أخفاق أمريكا في حروبها في العالم الإسلامي ومعها أخيرا إسرائيل قد جعلا الغرب يفكر ملياً في العودة إلى الحرب الباردة والقوة الناعمة والأدق تفعيلها؛ لأن أمريكا لم تتخل عن خيار القوة الناعمة، ولكن القوة العسكرية الخشنة تقدمت عليه بعد هيمنة المحافظين الجدد حلفاء يهود على صنع القرار في أمريكا، وهكذا أصبح هناك دعوة لإعادة الاعتبار للقوة الناعمة والحرب الإعلامية الذكية كخيار أول في الصراع الدولي على النفوذ وإدارة الشؤون الدولية ومواجهة المشاكل العالمية ..
إنهم غدوا يسمونها بتسميات فيها قدر من الديبلوماسية والذكاء أو الخبث... الحرب الإعلامية الأكثر ذكاء .. لأن الحرب المباشرة تجعل المسلمين أكثر شراسة وتحرض الرأي العام الإسلامي على الغرب وتجعل حرب الغرب مع المسلمين في جنبات الأرض كلها، وهذا ما يكلفهم الثمن غاليا.. وهذا أيضاً ما يوقظ الأسد المخدر الذي بدأ يفرك عينيه ويتململ متأملاً حاله وما حوله..
إن كل المؤشرات والتصريحات تشير إلى هزيمة عسكرية مُنيت بها الجيوش الأمريكية في العراق وأفغانستان، ولم تعوض عن هذه الهزيمة بغير الجرائم التي ارتكتبها على أرض المعركة بحق المدنيين والناس المسالمين والمعسكرات التي أقامتها خارج القانون وبعيدا عن مساءلة القضاء والعدالة والمحامين المحليين والدوليين .. وانتهت حقبة سوداء مجللة بالعار الذي لا تخطئه العيون في عهد بوش الابن سواء على صعيد الممارسات اللا أخلاقية في حربها في العراق وأفغانستان ودعمها اللا أخلاقي لإسرائيل، وأخيرا بأزمة اقتصادية عالمية يتحمل تبعاتها الأخلاقية أمريكا التي مولت حربها من مدخرات من استثمروا في بنوكها وبورصاتها ومؤسساتها المصرفية حتى إن مؤسسة المتقاعدين والضمان الاجتماعي لم تسلم من النهب الرسمي وحتى أصبحت أمريكا أكبر مدين في العالم؛ فهي مدينة بما يزيد عن ثلاثين تريليون للعالم في قطاعيها العام والخاص .. والأمريكان يستهلكون ضعف ما ينتجون ونسبة البدانة عندهم أعلى نسبة في العالم يليها الكويت ثم السعودية..!! وها هو أوباما يدعو بكل صراحة إلى إستراتيجية جديدة في باكستان وأفغانستان بعد مراجعة شاملة للوضع هناك وتصريح غيتس وزير الدفاع الأمريكي بأن أفغانستان تشكل أكبر تحد لأمريكا ...
لقد غدت أفغانستان أكبر تحد لأمريكا ولم يستطيعوا أن يأتي بنظام موال لهم إلا نظاما فاسدا غير شعبي كما صرح مدير السي أي إيه، ويعترف بوش بأخطاء لا حصر لها في غزو العراق والادعاء زوراً وبهتاناً بوجود أسلحة دمار شامل وهم يعلمون أنها غير موجودة ولكن ليخترعوا مبررا أخلاقيا لحربهم غير الأخلاقية .. إنها نكهة النفط التي جلبتهم لحتفهم ولقدرهم الذي شربت من كأسه الدولة الشيوعية من قبلهم..

حروب الولايات المتحدة التي شنتها حول العالم هي التي أنهكتها اقتصاديا وهي على وشك أن تطيح بها كما أطاحت بما كان يسمى بالاتحاد السوفييتي ..
وما البديل ..لتستمر حربهم على الشرق الإسلامي ..؟! إنها حرب الأفكار والإعلام الذكي ..
وقد عبر عن ذلك وزير الدفاع الأمريكي السابق (رمسفيلد) بعد فشله العسكري إذ يقول: "من الضرورة خوض (حرب الأفكار) لتقويض أركان مجموعات المقاومة".

إن خطورة التحول من الحرب العسكرية على المقاومة الفلسطينية، إلى الحرب الإعلامية (الذكية) على المقاومة والمتعاطفين معها.. يشير إلى أننا مقبلون على حقبة تعتمد على الحرب الإلكترونية التجسسية و حرب الأفكار والقناعات بأفكار وقناعات وستسخر لذلك المزيد من القنوات الفضائية والإذاعات والصحف .. وستعتمد هذه الحرب بصورة أكبر على تجنيد الجواسيس وعمليات الاغتيال لمن يستعصي شراء ذممهم من القوى المناهضة والمقاومة ..
وكمثال على ذلك فإن الولايات المتحدة التي كانت تتحفظ على دخول السعوديين إلى أراضيها بعد الحادي عشر من سبتمبر منحت نحو خمسة عشر ألف تأشيرة لطلاب سعوديين مبتعثين إليها وتريد بذلك أن يكون هؤلاء جسورا بينها وبين دولهم وصانعي القرار فيها بعد عودتهم؛ فضلا عن أن يكونوا هم مسؤولين رفيعي المستوى في بلادهم كما الحال في منطقة الشرق الأوسط التي يتولى خريجو الجامعات الأمريكية مناصب رفيعة في بلادهم .. لأنهم في الغالب يعودون بغير الوجه الذي خرجوا به .. ويعودون بالأفكار الغربية والقيم الأمريكية كما تتمنى أمريكا.. وما كل ما تتمناه أمريكا تدركه..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 14-02-2009 في 11:34 PM.
رد مع اقتباس
قديم 15-02-2009, 03:22 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هشام يوسف
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الحرب الإعلامية الذكية .. إعادة الاعتبار لخيار القوة الناعمة

جزيل الشكر أخي نايف..

ترى هل كان لأقلام دور كبير في هذه المعركة؟؟ وهل حققت بعض الإنتصارات؟؟







 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2009, 07:14 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: الحرب الإعلامية الذكية .. إعادة الاعتبار لخيار القوة الناعمة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة
جزيل الشكر أخي نايف..

ترى هل كان لأقلام دور كبير في هذه المعركة؟؟ وهل حققت بعض الإنتصارات؟؟

أخي هشام
شكرا للمرور ..
الوقوف في وجه الحرب الذكية يستدعي تجنيد إمكانيات هائلة تواجه إمكانيات الدول التي تشن هذه الحرب .. وقد صرح مسؤولون أمريكان بأنه يجب إعادة الاعتبار لخيار القوة الناعمة بعد أن غيب الخيار في عهد المحافظين الجدد وغطى عليه حمق المحافظين الجدد ..

سيشهد العالم تضليلا أكبر ولا بد من تجنيد إمكانيات دول وأحزاب وجماعات لكشف مؤامرات أمريكا وربيبتها إسرائيل ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2009, 11:04 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هشام يوسف
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الحرب الإعلامية الذكية .. إعادة الاعتبار لخيار القوة الناعمة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
أخي هشام
شكرا للمرور ..
الوقوف في وجه الحرب الذكية يستدعي تجنيد إمكانيات هائلة تواجه إمكانيات الدول التي تشن هذه الحرب .. وقد صرح مسؤولون أمريكان بأنه يجب إعادة الاعتبار لخيار القوة الناعمة بعد أن غيب الخيار في عهد المحافظين الجدد وغطى عليه حمق المحافظين الجدد ..

سيشهد العالم تضليلا أكبر ولا بد من تجنيد إمكانيات دول وأحزاب وجماعات لكشف مؤامرات أمريكا وربيبتها إسرائيل ...
نسأل الله تعالى الهدى والعون منه، حتى نتمكن من إساءة وجه يهود، ونتمكن من هدم جدرانهم وقلاعهم ونتبر حصونهم، وندخل المسجد آمنين مكبرين.






 
رد مع اقتباس
قديم 19-02-2009, 04:25 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: الحرب الإعلامية الذكية .. إعادة الاعتبار لخيار القوة الناعمة

أوباما يعزز القوات الأمريكية المنهارة في أفغانستان بسبعة عشر ألف جندي أمريكي ..

ومن المحتمل أن يغير مهمة القوات الأمريكية في العراق كمبرر للإبقاء عليها .. فيبقى ما لا يقل عن سبعين إلى ثمانين ألف جندي أمريكي في العراق بذريعة تدريب وتأهيل الجيش العراقي ..

سواء كان الرئيس أبيض أو أسود ديموقراطيا أو جمهوريا فكلهم يخضعون لهيمنة أصحاب الشركات العابرة للقارات وأصحاب رؤوس الأموال وشركات النفط خاصة ..
وهكذا من المحتمل أن تكون وعود أوباما للأمريكيين كمواعيد عرقوب ..!!







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط