الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
الإنسان , المخلوق العجيب (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          هي دوائي ~ (الكاتـب : أماني السبيعي - )           »          قال لي ذات مساء.. (الكاتـب : سميرة جوهر - آخر مشاركة : أماني السبيعي - )           »          افتح قلبك ... (الكاتـب : عماد الحمداني - آخر مشاركة : حياه خالد - )           »          Quotes and Sayings (الكاتـب : سلمى رشيد - آخر مشاركة : ناصر العنزي - )           »          فلسفة .. لمن يجرؤ..!! (الكاتـب : سميرة جوهر - آخر مشاركة : سلمى رشيد - )           »          أصبحت لاأستطيع .. (الكاتـب : أماني السبيعي - )           »          رحيل ماركيز صاحب "مئة عام من العزلة". (الكاتـب : سلمى رشيد - )           »          العقل المحدود (الكاتـب : خالد أحمد بطال - )           »          قل للمليحة (الكاتـب : عبدالستارالنعيمي - آخر مشاركة : محمد شاوش - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-08-2008, 11:10 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل

Bookmark and Share


Lightbulb ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

"ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً

فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا "


من سورة الإسراء آية رقم / 33

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة

ينهى الله سبحانه وتعالى عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق

والنفس التي حرم الله قتلها أربعة أصناف

المسلم والذمي والمعاهد والمستأمن

هؤلاء أربعةٌ من الناس نفوسهم معصومة لا يجوز لأحدٍ أن يعتدي عليهم

قال الله تعالى

" إلا بالحق "

يعني إذا قتلتم النفس التي حرم الله بالحق كالقصاص مثلاً

فإن ذلك جائز قال الله تعالى

" وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين"... الخ

وقوله تعالى

" ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً "

يعني أن الإنسان إذا قتل ظلماً فلوليه أي ولي المقتول أن يقتل القاتل

والسلطان هنا يشمل السلطان الكوني والقدري الشرعي

أما الشرعي فهو ما أباحه الله تعالى من القصاص


وأما القدري فإن الغالب أن القاتل لا بد أن يقتل لا بد أن يعثر عليه ويقتل

ومن أمثال العامة السائرة قولهم القاتل مقتول يعني لا بد أن الله تعالى

يسلط عليه حتى يعثر عليه ويقتل وقوله

" فلا يسرف في القتل"

أي فلا يسرف ولي المقتول في القتل أي في قتل القاتل

بل يقتله كما قتل هو المقتول الأول وبه نعرف أنه يقتص من القاتل بمثل ما قتل

فمثلاً إذا قتله بالذبح ذبحناه وإذا قتله بالرصاص رميناه بالرصاص

وإذا قتله برض رأسه بين حجرين رضضنا رأسه بين حجرين

وهكذا وليعلم أن القصاص لا يستوفى إلا بحضرة السلطان ولي الأمر

أو من ينيبه لأن لا يعتدي أولياء المقتول في القصاص.


إنتهى كلامه رحمه الله






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 17-08-2008, 08:01 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ...

قال تعالى

({وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً }الإسراء33


النفس هنا هي الذات--

والقتل: إزالة الحياة من الذات بفعل فاعل
وقوله: { حرم الله } أي حرمها الله وعلّق التحريم بالنفس كعين والمراد تحريم قتلها.


وقوله " { بالحق } الباء فيه للمصاحبة أي لا تقتل النّفس إلّا قتلا متلبسا بالحق كالقتل المتعلق بأحكام القود "القصاص"
فالباء في قوله: { بالحق } للمصاحبة، وهي متعلّقة بمعنى الاستثناء، أي إلا قتلاً ملابساً للحق.

والحق بمعنى العدل، أو بمعنى الاستحقاق، أي حَق القتل،

جاء في الحديث: " فإذا قالوها (أي لا إله إلا الله) عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها "

والآية نزلت قبل الهجرة --على هذا فتعيين الحق الذي تقتل لأجله النّفس يأتي لاحقا في الآيات المدنية


وقوله : { ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطانا } والسلطان مصدر من السلطة أي جعل لولي المقتول قدرة على التّصرف بقبول القود أو الديّة --وهو سلطان متبع في الجاهليّة أيضا-

قال ابن عاشور خلال تفسيره للآية "ومن نكت القرآن وبلاغته وإعجازه الخفي الإتيان بلفظ (سلطان) هنا الظاهر في معنى المصدر، أي السلطة والحق والصالح لإرادة إقامة السلطان، وهو الإمام الذي يأخذ الحقوق من المعتدين إلى المعتدَى عليهم حين تنتظم جامعة المسلمين بعد الهجرة. ففيه إيماء إلى أن الله سيجعل للمسلمين دولة دائمة، ولم يكن للمسلمين يوم نزول الآية سلطان.)

- وبهذا فقد أمر الله المسلمين قبل الهجرة بقبول هذه العادة المتبعة وهي القتل بالقود وهي المستثناة بقوله "بالحق"

لأن القود من القاتل الظالم هو قتل للنفس بالحق.
على هذا فقوله { فلا يسرف في القتل } أي لا يزيد على مقتضى الحقّ فيقبل بالقود ولا يقتل غير القاتل .

وقرأت "يسرف" للمجهول --"وتسرف" للمخاطب المعلوم --

وقد كانوا في الجاهلية يقتلون غير القاتل قودا إذا ما عجزوا عن قتل القاتل فيما يسمى كيل الدماء


وجملة { إنه كان منصوراً } استئناف، بمعنى التطمين و التقديم للطلب منهم بأن لا يسرفوا في القتل ففي حكم القود نصر لولي المقتول --ومن أسرف لا ينصر







 
رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008, 12:17 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل

Bookmark and Share


Lightbulb رد: مشاركة: ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال الشرباتي مشاهدة المشاركة
قال تعالى

({وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً }الإسراء33


النفس هنا هي الذات--

والقتل: إزالة الحياة من الذات بفعل فاعل
وقوله: { حرم الله } أي حرمها الله وعلّق التحريم بالنفس كعين والمراد تحريم قتلها.


وقوله " { بالحق } الباء فيه للمصاحبة أي لا تقتل النّفس إلّا قتلا متلبسا بالحق كالقتل المتعلق بأحكام القود "القصاص"
فالباء في قوله: { بالحق } للمصاحبة، وهي متعلّقة بمعنى الاستثناء، أي إلا قتلاً ملابساً للحق.

والحق بمعنى العدل، أو بمعنى الاستحقاق، أي حَق القتل،

جاء في الحديث: " فإذا قالوها (أي لا إله إلا الله) عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها "

والآية نزلت قبل الهجرة --على هذا فتعيين الحق الذي تقتل لأجله النّفس يأتي لاحقا في الآيات المدنية


وقوله : { ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطانا } والسلطان مصدر من السلطة أي جعل لولي المقتول قدرة على التّصرف بقبول القود أو الديّة --وهو سلطان متبع في الجاهليّة أيضا-

قال ابن عاشور خلال تفسيره للآية "ومن نكت القرآن وبلاغته وإعجازه الخفي الإتيان بلفظ (سلطان) هنا الظاهر في معنى المصدر، أي السلطة والحق والصالح لإرادة إقامة السلطان، وهو الإمام الذي يأخذ الحقوق من المعتدين إلى المعتدَى عليهم حين تنتظم جامعة المسلمين بعد الهجرة. ففيه إيماء إلى أن الله سيجعل للمسلمين دولة دائمة، ولم يكن للمسلمين يوم نزول الآية سلطان.)

- وبهذا فقد أمر الله المسلمين قبل الهجرة بقبول هذه العادة المتبعة وهي القتل بالقود وهي المستثناة بقوله "بالحق"

لأن القود من القاتل الظالم هو قتل للنفس بالحق.
على هذا فقوله { فلا يسرف في القتل } أي لا يزيد على مقتضى الحقّ فيقبل بالقود ولا يقتل غير القاتل .

وقرأت "يسرف" للمجهول --"وتسرف" للمخاطب المعلوم --

وقد كانوا في الجاهلية يقتلون غير القاتل قودا إذا ما عجزوا عن قتل القاتل فيما يسمى كيل الدماء


وجملة { إنه كان منصوراً } استئناف، بمعنى التطمين و التقديم للطلب منهم بأن لا يسرفوا في القتل ففي حكم القود نصر لولي المقتول --ومن أسرف لا ينصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أُستاذ جمال الشرباتي

وفقك الله وبارك بك وأنعم عليك

شرح وافي وكافي






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط