الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

 

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و


آخر 10 مشاركات
الشرف الرفيع (الكاتـب : غاندي يوسف سعد - آخر مشاركة : هشام كبير - )           »          أرابيكا..! (الكاتـب : قاسم المومني - )           »          البصمات الكونية ....!! (الكاتـب : عبدالستارالنعيمي - آخر مشاركة : د. محمد رأفت عثمان - )           »          هزيمة (الكاتـب : غاندي يوسف سعد - آخر مشاركة : هشام كبير - )           »          افتح قلبك ... (الكاتـب : عماد الحمداني - آخر مشاركة : الهام محمد - )           »          مقامات ربيع الزمان -العرب حرب (الكاتـب : عبدالستارالنعيمي - )           »          قف ..وسجل حضورك هنا !! (الكاتـب : ربيع عبد الرحمن - آخر مشاركة : منذر الحسين دكتور - )           »          بكت علياء من هجري (الكاتـب : عبدالستارالنعيمي - آخر مشاركة : عادل السرحان - )           »          أبديتَ من أمـْر الغرام غوامضاً ! (الكاتـب : عبده فايز الزبيدي - آخر مشاركة : عادل السرحان - )           »          شارك بأجمل بيت شعر (الكاتـب : عبدالستارالنعيمي - آخر مشاركة : خضر أبو إسماعيل - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم والصحة

منتدى العلوم والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور الطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2008, 08:47 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي في تفسير صعود فنلندا إلى القمة في التعليم

فـي تفسير صعود فنلندا إلى القمة فـي التعليم


في أقل من عقدين من الزمان تحولت فنلندا من دولة مهمشة متخلفة أوروبياً تدور في فلك الاتحاد السوفييتي الذي كان يجثم على صدرها بحكم موقعها منه ويعتمد اقتصادها عليه، إلى دولة متقدمة تتربع على قمة التعليم في العالم. وكما تدل عليه اختبارات التقييم الدولي للتلاميذ في العلوم والرياضيات)2006

(PISA: Programme in International Student Assessment، لقد تمكنت فنلندا بالإرادة السياسية الثابتة في التطوير العام وبخاصة في مضمار التعليم والصناعة والتكنولوجيا المتطورة من احتلال القمة، وحصة عالمية كبيرة من سوق الهاتف الخلوي (نوكيا) في وقت قياسي فقد بلغت مبيعاتها في الربع الأول من هذا العام 7,12 بليون يورو و2,13 بليون يورو في الربع الثاني منه. وقد شرحت تجربتها التنموية فــــي كـــتاب عنــــوانه: استراتيجــية البلدان الصــغيرة للتنـــمية (Small Countries Strategies for Developments) وكما ترون فإن الاستثمار في الإبداع والابتكار أبقى وأقوى من (النفط الناضب).

عندما تسأل القادة الفنلنديين كيف صنعتم هذا التقدم السريع والمذهل في هذا الوقت القصير؟ يجيبونك على الفور: بالاستثمار القوي في إعداد المعلمين والمعلمات وتفعيل مهنة التعليم. بانتقاء معلمي ومعلمات المستقبل من بين خريجي الجامعات وخريجاتها وإخضاعهم لبرنامج إعداد يستمر لثلاث سنوات على حساب الدولة، يتعلمون في أثنائه أساليب التعليم وطرائقه والتدرب لمدة سنة كاملة على التعليم في المدارس بإشراف الجامعات *.

ويتم التركيز في البرنامج على تعليم المعلمين والمعلمات كيفية مخاطبة واستنفار القدرات العقلية، وبخاصة التفكير الناقد، والإبداعي وحل المشكلات... عند تلاميذهم وتلميذاتهم. وكذلك كيفية إعداد مناهج متحدية لهم، وأفضل الأساليب والطرق لتقييم أدائهم وبخاصة في مضمار البحوث والاستقصاء.

ولا يقتصر الإعداد على ذلك، بل يضاف إليه تعليمهم وتدريبهم على التعليم حسب طرائق التعلّم بما في ذلك عند ذوي الاحتياجات الخاصة. وهم يرون أنه إذا تمكن المعلمون والمعلمات من تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة فإنهم بعدئذ يستطيعون تعليم كل تلميذ أو تلميذة بنجاح. ونتيجة للتركيز على تعليم معلمي ومعلمات المستقبل وتدريبهم على إجراء البحوث والممارسات التعليمية الإبداعية، يتحول المعلمون والمعلمات إلى مشخصين مفذلكين للتعلم (Sophisticated diagnosticians) . ولا يهمل برنامج الإعداد العمل الجماعي أو الفريقي اللازم لتصميم منهاج كل مادة حسب حاجاتها ومتطلباتها وحاجات التلاميذ والتلميذات ومتطلباتهم في كل صف ومرحلة.

نفهم من ذلك أن واضعي السياسة التربوية في فنلندا يعتبرون الاستثمار في إعداد المعلمين والمعلمات هو العامل الحاسم في تطوير التعليم، وأنه بتوفير المعلمين والمعلمات الجيدين في المدارس يمكن تمتع المدارس بقدر كبير من الاستقلال والقرار فيما تعلم وكيف تعلّم.

لقد قامت فنلنذا بوأد نظامها التربوي المركزي القمعي السابق، وكذلك الأوامر والتعليمات أو الوصفات المركزية للمدارس التي كانت تغطي أكثر من سبعماية صفحة (نحتاج في الأردن إلى وزنها بالكيلوغرامات أو إلى قياس ارتفاعها بالأقدام لثقلها و كثرتها) كما تم دفن نظام التشعيب الذي يوزع التلاميذ والتلميذات حسب نتائج الامتحانات، إلى جانب النظام البائد.

بدلاً من ذلك تم وضع مناهج إجمالية أو رؤوس أقلام إرشادية للمدارس لا تزيد عن عشر صفحات لتعليم الرياضيات ? مثلاً? هدفها إرشاد المعلمين إلى وضع المنهاج المدرسي وإلى تقييمه.

لا يوجد في النظام التربوي الفنلندي الجديد الذي نهضت فنلندا به، امتحانات عامة أو خارجية تصنف التلاميذ والتلميذات والمدارس عمودياً، وتشيع جو الطوارئ أو الإرهاب في البلاد ، لكن يتم قياس الأداء دورياً بالعينة وبخاصة في نهاية الصف الثاني والصف التاسع الأساسيين.

لقد أثبت النظام التربوي الفنلندي الجديد نجاحه، واحتلت فنلندا القمة العالمية في التعليم به. ومع هذا نرى مدعي الإصلاح التربوي في بلاد العرب يركضون نحو أمريكا (ترتيبها واحد وعشرون في العلوم وخمسة وعشرون في الرياضيات في بيزا 2006) التي تغار من فنلندا، ليشتروا الإصلاح منها، على الرغم من قرب فنلندا والدانمارك وغيرهما في أوروبا منهم.

وختاماً أكرر التحية والتقدير للأستاذ الدكتور صلاح جرار لكشفه النقاب عن أحوال الطلاب فذكرنا بهذا الموضوع المهم.

؟ لا يحتاج التعليم العام في الأردن إلى معلمين ومعلمات جامعيين لكل درجاته. يمكن لخريجي دور المعلمين والمعلمات المؤهلة المتوسطة القيام بتعليم أفضل للأطفال حتى الصف السادس الأساسي وأحياناً حتى الصف التاسع الأساسي.



حسني عايش






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 05-08-2008, 08:52 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: وتفسير تخلفنا ....!!

لا تلوموهم .. لوموا أنفسكم(الشهادة بلا علم، خير من العلم بلا شهادة)


في مقاله الأسبوعي في الرأي الخميس في 24/7/208) بعنوان كشف النقاب عن أحوال الطلاب فضح الأستاذ الفاضل الدكتور صلاح جرار الوضع التعليمي في الجامعات، وأبانه على حقيقته وعرّاه. ومن ذلك قوله: ولذلك فإن مما يشق على النفس كثيراً أن ترى طالباً جامعياً يسير في أروقة الجامعة ودهاليزها وليس بين يديه كتاب أو كرّاسة أو سواهما مما يدل على أنه طالب فيها. والأكثر من ذلك إثارة للأسى أن تشاهد طالبة لا تحمل سوى حقيبة يدها وهاتف محمول لا يفارق أذنها . وأضاف: قد لا أكون مبالغاً إذا قلت إن عدد الذين يتحدثون بالهواتف الخلوية في لحظة ما أكثر بأضعاف المرات من عدد الذين يطالعون كتاباً أو يفتحون دفتراً ويقرأون فيه . لعلّ أول ما يتبادر إلى ذهن القارىء لهذا المقال أن الجامعات ليست سوى أمكنة للتسكع وتضييع الوقت وقتله.



والحق أن كلمة الأستاذ صلاح جرار مطابقة للواقع المؤلم للتعليم في الأردن الذي يتقدم الأردن به على بقية البلدان العربية بشهادة البنك الدولي عندما قارن السيء بالأسوأ.

ولكن من الذي يلام على تدهور التعليم أو يجب أن يلام عليه؟ هل هم الطلبة أم الأساتذة والأستاذات والمعلمون والمعلمات أم - على الأصح - النظام التعليمي برمته الذي هو جزء من النظام الاجتماعي السياسي الاقتصادي؟ إن المسؤول هو المسؤول وإن الطلبة ضحية له.

إن النظام (System) أي نظام،هو الذي يرفع أفراده إلى مستواه أو يهبط بهم إليه. لو كان هؤلاء الطلبة يدرسون في جامعة أمريكية (أو أوروبية) محترمة لكان وضعهم بالعكس لأنهم لا يستطيعون التخرج فيها دون الاجتهاد النظري والعملي أي قضاء ساعتين على الأقل من القراءة والدراسة والبحث والأنشطة... خارج الصف مقابل كل ساعة داخله، لكننا أخذنا المغلف (الساعة المعتمدة) وتركنا الرسالة (الساعتين) فكانت النتاجات من جنس المدخلات (واللي في الطنجرة بتطلعله المغرفة). إن اتهام الطلبة بتردي سلوكهم الأكاديمي وغير الأكاديمي، يخفي القصة التي وراء القصة. إن المتهم الحقيقي هو النظام التربوي والنظم الرئيسة والفرعية من حوله التي تصب فيه ويصب فيها، وهو على منحدر على الرغم من الضجة اليومية المتعلقة بتطوير التربية والتعليم. النظام التعليمي الفرعي الوحيد الذي لا يزال صامداً في الأردن هو التعليم الطبي، ونرجو أن لا يصيبه ما أصاب التعليم الطبي في مصر كما صورته إحدى أعداد مجلة روز اليوسف، حين صار غير ممكن على طلبته النجاح والتخرج بغير تلقي الدروس الخصوصية فيه.

إن مدخلات نظام التعلم العالي المتمثلة بثقافة الثانوية العامة المعادية للتعلّم الذاتي، وكذلك تعليمات القبول، وأساليب التعليم والتعلّم وطرائقه، ومدى أو مقدار الحرية الأكاديمية في القول والبحث، والعمليات (Process) الجارية فيه، ?Learning is the Process, not the goal? ، والقيم السائدة في هذا النظام، وطرائق التعيين والترفيع والوصول والبعثات... هي التي تصوغ أعراف هذا التعليم وتقاليده، وتتجلى في النهاية في سلوك الطالب أو الطالبة الأكاديمي وغير الأكاديمي (المنتج) ، وفي تبعية الجامعات للتيار العام أو قيادته.

لو كانت القراءة والمطالعة والدراسة والبحوث والأنشطة... مطلوبة للنجاح والتخرج لكان معظم الطلبة غارقاً فيها، ولكنهم ينجحون ويتخرجون أو ينجّحون (بتشديد الجيم) جميعاً - تقريباً - في الجامعات، دونها. فلماذا يشغلون أنفسهم بها. لقد تحول كثير من الجامعات في البلدان العربية إلى مدارس ثانوية متخلفة ولكنها تمنح درجة البكالوريوس، وأحياناً درجتي الماجستير والدكتوراة (في الأمية)، معترفاً بها لعضويتها في اتحاد الجامعات العربية، فيعين حملتها فيما بعد مدرسون وأساتذة في الجامعات الخاصة والأهلية تلبية لمتطلبات الاعتماد العددية أو الكمية، دون قيام لجنة مختصة من المشهود لهم في حقولهم بمقابلتهم ووزنهم...لإقرار هذا التعيين.

لعلّ حركة النظم (Systems) في المجتمع مثل حركة المد والجزر في البحر، فإذا كانت النظم في المجتمع في حالة مد، فإنها ترفع جميع السفن، وإذا كانت في حالة جزر فإن السفن تجنح.

لطالما عبرت عن الوضع الراهن للتعليم العربي بهذه العبارة: خذ شهادتك اليوم وادرس فيما بعد. واستدعي الآن تعليقاً للمويلحي ورد في كتابه اللطيف: حديث عيسى بن هشام يقول فيه: شهادة بلا علم خير من العلم بلا شهادة . وهو المطلوب عند الجميع الآن كما يعبر عنه ويعلي من شأنه نظام التعليم ونظام التعيين والترفيع والتوزيع...فلا نلوم الطلبة (الضحية) بل نلوم الأستاذ والمعلم والرئيس والمدير ونظام التعليم والنظام العام الذي ينبع منه ثم يصب فيه . أن المقارنة بالأسوأ تفرح ولكنها تكرس السيء. أما المقارنة بالأفضل فتغيره.

ومن هنا أو بهذا يجــب أن يفـــسر الخلل - أي خلل- أي نظــمياً (Systems theory/analysis)، وأن يعالــــج نظــــمياً (Systems Approach) ومدخلها الرئيس هو الإرادة السياسة والحرية والقيادة والإدارة والعدالة... والشمول وإلا فلا.

***

مبكٍ والله رفض تجسير طالب حصل على الترتيب الرابع في الامتحان الشامل لأن معدله في امتحان الثانوية العامة أقل من سبعين في المئة (العرب اليوم في 27/7/2008). إنها مهزلة محزنة بكل المعاني والمباني اضطرت محكمة العدل العليا إلى رد دعواه على الجامعة عملاً بتعليمات التجسير وفذلكاتها الحسابية السخيفة . يا سادة: أن كل امتحان عام وفردي يجب نتيجة ما قبله، أم أن علامة الثانوية العامة (التوجيهي) هي عرقوب كل طالب المربوط بها في الدنيا والآخرة؟! إن معنى هذا الترتيب مطالبة كل طالب وطالبة يلتحقان بكليات المجتمع ومعدلاتهم في الثانوية العامة دون السبعين أن لا يجدوا أو يجتهدوا وأن لا يتجاوزا هذا المعدل. عيب أن يسود مثل هذا التفكير أو الترتيب في القرن الحادي والعشرين.


حسني عايش







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 04:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط