الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
غُربة على ضِفاف الأبديّة (الكاتـب : يوسف قبلان سلامة - )           »          نتدبر القرآن (الكاتـب : محمد صوانه - آخر مشاركة : فاطِمة أحمد - )           »          قل للمليحة (الكاتـب : عبدالستارالنعيمي - آخر مشاركة : رانيا حاتم أبو النادي - )           »          دعاء عظيم تفتح له ابواب السماء (الكاتـب : فاطمه سالم - آخر مشاركة : د. محمد رأفت عثمان - )           »          مَاءٌ بغُرْبَالٍ (الكاتـب : مراد الساعي - آخر مشاركة : رانيا حاتم أبو النادي - )           »          إنفصام.... (الكاتـب : فاكية صباحي - آخر مشاركة : د. محمد رأفت عثمان - )           »          عاد شاكراً ربّه (الكاتـب : جومرد حاجي - آخر مشاركة : د. محمد رأفت عثمان - )           »          شمعتى (الكاتـب : اكرام كوثري - )           »          المنتظر (الكاتـب : يحيى أوهيبة - آخر مشاركة : د. محمد رأفت عثمان - )           »          لغة الجســـــــــد..!! (الكاتـب : سميرة جوهر - آخر مشاركة : د. محمد رأفت عثمان - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 4.50. انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-2006, 06:40 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. تيسير الناشف
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. تيسير الناشف غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الحرية والديمقراطية

الحرية والديمقراطية

د. تيسير الناشف

القمع الإجتماعي والسياسي والاقتصادي والنفسي يقيد الإبداع الإنساني، لأن الإبداع انطلاق فكري وشعوري والقمع سجن للفكر والشعور، وبالتالي فإن القمع والإبداع متناقضان.
والمجتمع الذي يسوده القمع تنعدم فيه الديمقراطية لأن معنى الديمقراطية إتاحة إمكانية تحقيق البدائل الفكرية في شتى مجالات النشاط الإنساني والقمع معناه ومؤداه خنق إمكانية هذا التحقيق وبالتالي فإن الديمقراطية والقمع متناقضان.
والإبداع وثيق الصلة بالديمقراطية لأن لدى الإنسان في ظل الديمقراطية قدرا أكبر من الحرية الفكرية ومن إتاحة فرصة التعبير عن الرأي والنفس ومن الشعور بالأمان ومن الجرأة على توجيه الانتقاد وعلى إبداء الآراء الداعية الى التغيير والتصحيح وإبداء الأفكار الجديدة غير الخائفة وغير المقيَّدة، وهذه كلها عوامل لا بد من توفرها حتى يستطيع الإنسان أن يكون مبدعا من النواحي الفكرية والأدبية والفنية.
ولا تتوفر الديمقراطية بدون توفر إمكانية التعددية السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لأن توفر هذه الإمكانية معناه توفر إمكانية تحقيق البدائل الفكرية في مختلف مجالات الحياة.
وحتى يكون أي مجتمع حرا يجب أن ينشأ أفراده على الاستعداد لأن يستمع بعضهم إلى بعض ولأن يناقش ويحاور بعضهم بعضا إذ لا حرية في مجتمع لا يطيق أفراده الاستماع إلى آراء الآخرين ومناقشتهم ومحاورتهم. وإتاحة النقاش وتبادل الآراء من مستلزمات الحرية الفكرية. وحرية التعبير عن الرأي لا يمكن أن تتحقق بدون إزالة الخوف من عواقب إبداء الرأي المغاير والمناقض. ويتعزز الفكر عن طريق الحرية الفكرية لأن ممارسة هذه الحرية عن طريق النقاش والحوار الموضوعيين تثري الفكر وتنشطه.
وللديمقراطية دور هام جدا في ضمان السلام والأمن، وذلك لكونها آلية تنشأ بها حالة يكون فيها للأغلبية من المواطنين البتّ في المسائل التي تهم مجموع المواطنين. ومن الواضح أن بتّ الأغلبية من المواطنين في المسائل التي تهمهم وتهم حياتهم من شأنه أن يكون أساسا اقوى للقبول العام وبالتالي للسلام والأمن الداخليين.
وتقوم صلات بين الحريات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والفنية. الحريات هذه تعزز بعضها بعضا وتتأثر بعضها ببعض. التعزيز والتأثر متبادلان بين هذه الحريات. الحرية السياسية لن تتحقق بدون تحقيق الحرية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والفنية. في الإطار الاجتماعي السياسي الديمقراطي من المفترض أن تكون القيم السياسية مستمدة من قيم المجتمع الثقافية والاقتصادية والفنية والتاريخية او قائمة عليها. ومن المفترض أن يحصل تفاعل وثيق بين مجموعتي القيم، المجموعة الأولى والمجموعة الثانية. ومن المفترض أيضا أن تكون القيم الثقافية والاقتصادية والفنية والتاريخية والدينية خلفية للقيم السياسية.
وإذا أصبحت مجموعتا القيم منفصلتين بعضهما عن بعض، وإذا أكد المسؤولون السياسيون أو ذوو الأمر السياسيون قيمهم السياسية دون مراعاة للقيم الاجتماعية الثقافية وإذا قمع ذوو الأمر هؤلاء هذه القيم الاجتماعية أو تلك أصبحت قيمهم السياسية مفروضة فرضا على المجتمع. وبذلك تنعدم الديمقراطية. وإذا كانت الحرية في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والفنية مقهورة أو مقموعة أو مكبوتة أو مهملة أصبحت الممارسات السياسية منقطعة عن القيم السائدة في هذه المجالات وغير متصلة بها وغريبة عنها وأصبحت تلك الممارسات مفروضة فرضا على الواقع الاجتماعي، مما يتنافى مع الديمقراطية التي معناها كما أسلفنا إتاحة إمكانية تحقيق البدائل المختلفة. والفرض يتنافى طبعا مع الحرية، لأن الفرض تقييد والحرية انطلاق، والحرية لا يمكن أن تتعايش مع الفرض اأ الإملاء أو التقييد.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحرية الاقتصادية عند العرب ( م ) د . حقي إسماعيل منتدى الحوار الفكري العام 4 27-01-2006 04:55 AM
الأثر السياسي للمحيط الخارجي وعدم التوازن في النظرة إلى الذات د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 0 21-12-2005 04:28 AM
صقور الحرية بمناسبة تحرير قطاع غزة عبد الرحمن حمزة منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 4 20-09-2005 09:10 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط