الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
صباحكم ومساؤكم سكر.. (الكاتـب : سمرعيد - آخر مشاركة : سلمى رشيد - )           »          دعاء الفقير و عطاء الحكيم الخبير (الكاتـب : د. محمد رأفت عثمان - )           »          بلا تعليق والأيام تسير (الكاتـب : ادهم عيسى - )           »          ماذا تفعل غدا..؟! (الكاتـب : فاكية صباحي - آخر مشاركة : سلمى رشيد - )           »          فلسفة .. لمن يجرؤ..!! (الكاتـب : سميرة جوهر - آخر مشاركة : فاطِمة أحمد - )           »          وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الكاتـب : عبدالسلام حمزة - آخر مشاركة : سلمى رشيد - )           »          خيول دمي (الكاتـب : ايلينا المدني - آخر مشاركة : السيد سالم - )           »          هيلينا تنسج وتغزل .. (الكاتـب : زياد هواش - آخر مشاركة : السيد سالم - )           »          هواجس (الكاتـب : عماد الحمداني - آخر مشاركة : السيد سالم - )           »          ومضات شعرية (متجدد) (الكاتـب : السيد سالم - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-03-2008, 11:43 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي لا تُطْرُوني كما أَطْرَتِ النصارَى المسِيحَ فإِنَّما أَنا عَبْدٌ ولكن قولوا عبدُ الله

السلام عليكم
هذا حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام,جاء في البخاري برواية عن عمر بن الخطاب...وقد صححه البخاري...وكثير يستعمل هذا الحديث للدلالة على تحريم الإحتفال بمولد النبي...
نص الحديث:"لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا : عبد الله ورسوله "
وجاء ايضًا:"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسوله "
وايضًا:" تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم و لكن قولوا عبد الله و رسوله "
وايضًا:" كنت أقرئ رجالا من المهاجرين ، منهم عبد الرحمن بن عوف ، فبينما أنا في منزله بمنى ، وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها ، إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال : لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هل لك في فلان ؟ يقول : لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا ، فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت ، فغضب عمر ، ثم قال : إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس ، فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم . قال عبد الرحمن : فقلت : يا أمير المؤمنين لا تفعل ، فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم ، فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس ، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير ، وأن لا يعوها ، وأن لا يضعوها على مواضعها ، فأمهل حتى تقدم المدينة ، فإنها دار الهجرة والسنة ، فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس ، فتقول ما قلت متمكنا ، فيعي أهل العلم مقالتك ، ويضعونها على مواضعها . فقال عمر : والله - إن شاء الله - لأقومن بذلك أو ل مقام أقومه بالمدينة . قال ابن عباس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة ، فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح حين زاغت الشمس ، حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل جالسا إلى ركن المنبر ، فجلست حوله تمس ركبتي ركبته ، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب ، فلما رأيته مقبلا ، قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل : ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف ، فأنكر علي وقال : ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله ، فجلس عمر على المنبر ، فلما سكت المؤذنون قام ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها ، لا أدري لعلها بين يدي أجلي ، فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ، ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل الله آية الرجم ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء ، إذا قامت البينة ، أو كان الحبل أو الاعتراف ، ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : أن لا ترغبوا عن آبائكم ، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم . ألا ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم ، وقولوا : عبد الله ورسوله ) . ثم إنه بلغني قائل منكم يقول : والله لو قد مات عمر بايعت فلانا ، فلا يغترن امرؤ أن يقول : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها ، وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر ، من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي تابعه ، تغرة أن يقتلا ، وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا ، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة ، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما ، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر ، فقلت لأبي بكر : يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فانطلقنا نريدهم ، فلما دنونا منهم ، لقينا منهم رجلان صالحان ، فذكرا ما تمالأ عليه القوم ، فقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ فقلنا : نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فقالا : لا عليكم أن لا تقربوهم ، اقضوا أمركم ، فقلت : والله لنأتينهم ، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة ، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذا سعد بن عبادة ، فقلت : ما له ؟ قالوا : يوعك ، فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام ، وأنتم معشر المهاجرين رهط ، وقد دفت دافة من قومكم ، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ، وأن يحضنونا من الأمر . فلما سكت أردت أن أتكلم ، وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أردت أن أقدمها بين يدي أبي بكر ، وكنت أداري منه بعض الحد ، فلما أردت أن أتكلم ، قال أبو بكر : على رسلك ، فكرهت أن أغضبه ، فتكلم أبو بكر فكان هو أحلم مني وأوقر ، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري ، إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت ، فقال : ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل ، ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش ، هم أوسط العرب نسبا ودارا ، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيهما شئتم ، فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح ، وهو جالس بيننا ، فلم أكره مما قال غيرها ، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي ، لا يقربني ذلك من إثم ، أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر ، اللهم إلا أن تسول لي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن . فقال قائل من الأنصار : أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ، منا أمير ، ومنكم أمير ، يا معشر قريش . فكثر اللغط ، وارتفعت الأصوات ، حتى فرقت من الاختلاف ، فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده فبايعته ، وبايعه المهاجرون ثم بايعته الأنصار . ونزونا على سعد بن عبادة ، فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة ، فقلت : قتل الله سعد بن عبادة ، قال عمر : وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر ، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة : أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا ، فإما بايعناهم على ما لا نرضى ، وإما نخالفهم فيكون فساد ، فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين ، فلا يتابع هو ولا الذي بايعه ، تغرة أن يقتلا . "اهـ
إذن فالحديث صحيح ورواه الخليفة العادل عمر بن الخطاب...وأما متن الحديث:
لنرى معنى لفظة تطروني... أَطْرَى الرجلَ : أَحسَن الثناء عليه . وأَطْرَى فلان فُلاناً إذا مَدَحَه بما ليس فيه,وأَطْرَى إذا زاد في الثناء . و الإطراءُ مُجاوَزَةُ الحَدِّ في المَدْحِ والكَذِبُ فيه.
إذن فمعنى الطرا هو مجاوزة المدح بل والكذب فيه,والحديث ربط بين إطراء النصارى بعيسى عليه السلام, وإطراؤهم كان في جعله إلهًا تارة وإبن إله تارة آخرى...إذن هو إطراء ومجاوزة الحد في امر عيسى وتأليهه فهو أمر عقيدي_يتعلق في العقيدة_ ونفي الرسول عليه الصلاة والسلام في إطراء المسلمين له جاء من هذا الباب أي باب العقيدة ,ونفيه أن يكون هو عليه الصلاة ولسلام غير بشر,والدليل هو ما عقب من قوله عليه الصلاة والسلام:"إنما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسوله ",أي أنني بشر وعبد الله ولست ملَكا ولا إلهًا,وكان عليه السلام يقول:"أنا إبن إمرأة كانت تأكل القديد"...فالنفي في إطراء الرسول حتى الألوهية...وهذا ما ينافي أصول العقيدة الإسلامية.
وأما مدحه عليه الصلاة والسلام فيما فيه وإظهار مناقبه وبديع خلقه,وفضله وحسن سريرته ونور سيرته...فهذا والله ما هو إطراء نُهي عنه بل هو حق من حقوق نبوته, والله سبحانه وتعالى قد مدحه في غير موطن,فيكفي أننا نقرن أسمه عليه السلام في كل صلاة نصليها بالله عز وجل, وفي كل دعاء ندعوا به,وألم يقل الله تعالى:"وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ", والم يعطه الله الكوثر:"إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ",وألم يجعله الله شهيدًا علينا:"وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ".






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيرة الزبير بن العوام واستشهاده... نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 1 19-02-2008 02:38 PM
علي بن أبي طالب رضي الله عنه سليم إسحق المنتدى الإسلامي 7 09-10-2007 11:43 PM
قرأت لكم: الغرر في فضائل عمر- رضي الله عنه- د.عبدالرحمن أقرع المنتدى الإسلامي 6 22-09-2007 03:35 AM
مجالس العلماء .. لطائف ودهاء نجلاء حمد المنتدى الترفيهي 3 13-10-2006 05:11 PM
بيتٌ .. وبيت!! ياسر أبو هدى منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 2 28-06-2006 10:52 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 01:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط