الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
آخر مواضيع مجلة أقلام
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و

آخر 10 مشاركات
الفُلك.. السفينة العظيمة (الكاتـب : سلمى رشيد - )           »          جدارية الطفلة والبالون الأحمر ( توقيع لأطفال سوريا ) (الكاتـب : سلمى رشيد - )           »          حسبنا الله ونعم الوكيل ،، لك الله يا غزة . (الكاتـب : سلمى رشيد - )           »          قضايا شغف @ (الكاتـب : يحيى ابوهجر - آخر مشاركة : سلمى رشيد - )           »          شكر: إعفاء د. محمد رأفت من مهمة الإشراف (الكاتـب : فاطِمة أحمد - آخر مشاركة : سلمى رشيد - )           »          الكاريكاتير ،، مرآة ساخرة للواقع (الكاتـب : سلمى رشيد - )           »          عربي متابع (الكاتـب : محمد حمزة - )           »          التمهيد لمسابقة محبة القرآن الكريم 1435هـ (الكاتـب : محمد فهمي يوسف - )           »          من أقوال الحكماء .. (الكاتـب : راحيل الأيسر - )           »          المفاهيم الحقوقية الإنسانية في القرآن الكريم (1) (الكاتـب : خديجة إيكر - )


الشريط التفاعلي


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة والرواية والمسرح

منتدى القصة والرواية والمسرح أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-2007, 01:14 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
تحسين أبوعاصي
أقلامي
 
الصورة الرمزية تحسين أبوعاصي
 

 

 
إحصائية العضو







تحسين أبوعاصي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

من قصص التراث الشعبي الفلسطيني
قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث
هكذا على لسان الآباء والأجداد
جمع وبحث : أ / تحسين يحيى أبو عاصي * غزة – فلسطين *
tahsseen@hotmail.com
15 / 8 / 2007 م
*** *** *** ***
جمع رجل أبناءة الثلاثة قبل موته وقال لهم : محمد يرث ، ومحمد يرث ، ومحمد لا يرث .
وبعد أن مات اجتمع الثلاثة من أجل تقاسم الميراث ، ولكنهم اختلفوا فيما بينهم على الذي يرث والذي لا يرث .
اتفق الثلاثة على اللجوء إلى القضاء العشائري ؛ فذهبوا إلى ديوان رجل مشهود له بالنزاهة والصفاء .
وفي الطريق استوقفهم رجل ؛ ليسألهم عن جمل له كان قد فقده ، قال أحدهم له : إن جملك أعور ، وقال الآخر : إن جملك أقطش ( ليس له ذيل ) ، وقال الثالث : إن جملك كان يحمل على ظهره سُكّراً .
اعتقد صاحب الجمل أن جمله عندهم ، وأنهم يتحملون معا مسئولية جمله وأصرّ على مطلبه .
اشتد الجدل بين الإخوة الثلاثة وصاحب الجمل ودخلوا في نزاع حاد ، ولكنهم اتفقوا أخيرا على اللجوء إلى القضاء لكي يحكم بينهم ، وأخبروه أنهم ذاهبون إلى القاضي ليحكم بينهم في أمر الميراث الذي يتنازعون حوله ، وأن عليه مرافقتهم إلى القاضي لكي يحكم أيضا له بشأن الجمل .
وافق صاحب الجمل على طلب الإخوة الثلاثة ورافقهم إلى القاضي .
حكى أربعتهم قصة الجمل للقاضي .
سأل القاضي الأول : كيف عرفت أن الجمل أعور ؟
أجاب قائلا : رأيت الجمل يأكل من جانب واحد فعرفت أن له عين واحدة .
سأل القاضي الثاني : كيف عرفت أن الجمل أقطش ؟
أجاب قائلا : كان الجمل يخرج منه البعر على رجليه ، فعرفت أنه أقطش لا ذيل له .
سأل الثالث : كيف عرفت أن الجمل كان يحمل على ظهره سُكّرا ؟
أجاب قائلا : رأيت من خلف الجمل أسرابا من الذباب ، مما يدل على أنه كان يحمل سًكرا .
قال القاضي : أريد أن أذهب وأحضر شيئا ما ، وسأضعه في صدري وتحت قميصي ، ويجب عليكم جميعا أن تعرفوا ما هو هذا الشيء ؟
احضر القاضي حبة رمّان ووضعها تحت قميصه ، على صدره وسأل كل واحد منهم : ماذا يوجد تحت قميصي ؟
قال الأول : تحت قميصك مُكبّب .
قال الثاني : تحت قميصك مُحبّب .
قال الثالث : تحت قميصك حبة رمان .
قال للرابع صاحب الجمل : اذهب فجملك الذي تبحث عنه ليس عندهم .
ذبح القاضي خروفا ، وقدّمه طعاما لعشاء ضيوفه ، فقال الأول : ليس هذا لحم خروف بل هو لحم كلاب .
وقال الثاني : إن الذي أطهته ( أي طبخته ) امرأة تنتابها الآن الدورة الشهرية .
وقال الثالث : إن الذي قدّم الطعام لنا هو ( بَندوق ) أي ابن زانية .
كان القاضي يسمع كلام ثلاثتهم ، وكان يُبدي لهم كأنه لا يسمه شيئا ، وفجأة ذهب إلى أمه مُشهرا سيفه بيده ، يسألها : من أبي وإلا قتلتك ، قالت أمه له : إن أباك كان عاقرا وإنني حملت بك من راعي غنم .
أصرّها في نفسه وذهب لزوجته يسألها هل أنت الآن تعتريك ِ الدورة الشهرية ؟ قالت له نعم .
ثم ذهب إلى الذي أخذ من عنده الخروف ليسأله : ما قصة الخروف الذي قدمناه طعاما قبل قليل لضيوفنا ؟ قال : لقد ماتت أم الخروف وهو صغير ورضع لبنا من ثدي كلبة .
عاد القاضي إلى ضيوفه وسألهم عن مشكلتهم التي أتوا من أجلها ، فقالوا له : محمد يرث ومحمد يرث ومحمد لا يرث ، فمن هو الذي لا يرث منا ؟
قال القاضي للأول : اذهب إلى قبر أبيك وأحضر لي منه أُذنا واحدة من أذنيه ، رفض الأول بشدة وقال : لا والله ، لا يمكن أن أهتك حرمة قبر أبي .
قال القاضي للثاني : اذهب إلى قبر والدك واحضر لي أنفه ، قال أيضا كما قال الأول .
وقال القاضي للثالث : اذهب واحضر لي ساق والدك من قبره ، قال الآن أحضر لك الساق كلها وإن شئت أن أحضر لك كل الجثة أفعل لك ذلك فورا .
قال القاضي للثالث : أنت مثلي .
قال كيف : قال : ألم تصفني بأني بندوق ( ابن زانية ) لا أب لي ؟
يسلم لي القارئ يا رب

*****






 
رد مع اقتباس
قديم 04-10-2007, 12:56 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

حكايا التراث الشعبي ممتعة مفيدة،
وجمعها وكتابتها مجهود جليل يستحق التشجيع و الشكر،
سعدت كثيرا بقراءة هذه القصة الجميلة،
أخي تحسين أبو عاصي
لك التحية و التقدير







 
رد مع اقتباس
قديم 04-10-2007, 07:02 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
تحسين أبوعاصي
أقلامي
 
الصورة الرمزية تحسين أبوعاصي
 

 

 
إحصائية العضو







تحسين أبوعاصي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

بل التحية والتقدير لك أخي الحبيب عبد الهادي فلولاكم ما كتبت وبدونكم لم أكتب شكرا لك سيدي







 
رد مع اقتباس
قديم 30-06-2009, 08:15 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالحليم مدكور
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالحليم مدكور
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالحليم مدكور غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبدالحليم مدكور

افتراضي رد: قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحسين أبوعاصي مشاهدة المشاركة
ذبح القاضي خروفا ، وقدّمه طعاما لعشاء ضيوفه ، فقال الأول : ليس هذا لحم خروف بل هو لحم كلاب .
وقال الثاني : إن الذي أطهته ( أي طبخته ) امرأة تنتابها الآن الدورة الشهرية .
وقال الثالث : إن الذي قدّم الطعام لنا هو ( بَندوق ) أي ابن زانية .
كان القاضي يسمع كلام ثلاثتهم ، وكان يُبدي لهم كأنه لا يسمه شيئا ، وفجأة ذهب إلى أمه مُشهرا سيفه بيده ، يسألها : من أبي وإلا قتلتك ، قالت أمه له : إن أباك كان عاقرا وإنني حملت بك من راعي غنم .
أصرّها في نفسه وذهب لزوجته يسألها هل أنت الآن تعتريك ِ الدورة الشهرية ؟ قالت له نعم .
ثم ذهب إلى الذي أخذ من عنده الخروف ليسأله : ما قصة الخروف الذي قدمناه طعاما قبل قليل لضيوفنا ؟ قال : لقد ماتت أم الخروف وهو صغير ورضع لبنا من ثدي كلبة .
*****

قصة رائعة ، وكنت قد قرأتها من قبل
وإليكم اضافة :

قال الشيخ انت محمد الصغير قلت ان امراتي حائض والله اني لسائلها
وان كان كلامك كذب قتلتك فسأل الشيخ زوجته وكانت فعلا حائض ثم عاد اليه وسأله كيف عرفت ان
زوجتي حائض فقال له الاخ الاصغر عرفت ذلك من بطنها فبطنها متدلية وتتحرك مع حركتها اي تهتز
فقال له لقد نجوت وام انت ايها الاخ الاوسط لقد قلت ان اللحم الذي قدم لنا هو لحم كلاب واني ذاهب
الى الراعي لأسأله عن الكبش الذي ذبحه وان كان كلامك غير صحيح قتلتك فذهب الشيخ وامسك
الراعي وألقاه ارضا ووضع السف فوق رقبته وقال له ان الصدق هو الوحيد المنجي لك فقال الراعي
والله ما اقول الا الصدق يا سيدي فقال الشيخ ما الذي قد ذبحته لضيوفي فقال الراعي والله انه كبش
فقال الشيخ لا اصدقك فقال الراعي يا سيدي لقد جاء كلب مسعور وعض هذا الكبش من مدة يومين
ورأيت حالة الكبش سيئة ميت لامحالة حتى جائتني زوجتك وامرتني بالذبح للضيوف فقلت في نفسي
اذبح هذا الكبش المريض الذي اصيب بالسرع قبل ان يموت ونخسره فرجع الشيخ الحكيم وقال للاخ
الاوسط كيف عرفت ان هذا لحم كلاب فقال الاوسط لان لحم الكلاب لا يلتصق على العظم واللحم
الذي قدم لنا مشابها له فقال له صدقت ونجوت اما انت ايها الاخ الاكبر لقد قلت عني انني ابن حرام
والله اني مسافرا الى امي فهي تسكن في البرية لاسألها عن ذلك وان كان كلامك غير صحيح اني
لقاتلك فذهب الشيخ حتى لاقى امه وسالها يااماة من ابي فقالت له انت ابن ابيك فقال لها يا امي من ابي
واصر على ذلك مرارا حتى انهارت امه وقالت له يابني سأحكي لك ما الذي حصل كنا فبل ان تولد
انت قد تنقلن للرعي من مكان لمكان وفي يوم من الايام تركني زوجي وذهب للرعي واذا بغازي
يغزو خيمتنا واعتدى علي وحملت منه ولم يعلم ابيك بالامر خوف من ان يقتلني وجئت انت فركب
الشيخ الحكيم فرسة وانطلق عائدا الى ضيوفه وقال للاخ الاكبر كيف عرفت انني ابن حرام فقال
الاخ الاكبر لان ابن الحرام من يترك زوجته تخدم على ضيوفه ولا يأكل مع ضيوفه






 
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2009, 04:06 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نورالدين شكردة
أقلامي
 
الصورة الرمزية نورالدين شكردة
 

 

 
إحصائية العضو







نورالدين شكردة غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى نورالدين شكردة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نورالدين شكردة

افتراضي رد: قصة / محمد يرث ومحمد لا يرث

السلام عليكم المبدع تحسين ابو عاصي....
حكايا التراث الشعبي حكايا لترميم الذاكرة وتأريخ ماضينا العربي الأليم...
حكايا التراث الشعبي مرايا للوجدان وللتاريخ ...
وأنت بروحك الشفافة وحسك الثراتي العالي أبيت إلا ان تتصدى لهذه المهمة النبيلة والمأجورة..
بارك الله فيك وفي انتظار جديدك..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسولنا الكريم محمد (ص) في عيون غربية منصفة نايف ذوابه منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 26-12-2008 01:24 PM
مختارات من قصصي محمود شاهين منتدى القصة والرواية والمسرح 45 17-01-2008 01:41 AM
وطنى حبيبى ابراهيم خليل ابراهيم منتدى الحوار الفكري العام 9 08-07-2007 03:30 AM
بحثا تأريخيا موثقا عن عشيرة عراقية أصيلة * علي الضيغمي منتدى الحوار الفكري العام 5 15-02-2007 11:20 AM
بيانٌ للعلماء والمثقفين بشأن تهجُّم وزير الثقافة المصري على الحجاب .... وفاء الحمري المنتدى الإسلامي 1 05-12-2006 01:33 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط