|
الشاعر والناقد إبراهيم سعد الدين في حوار مفتوح مع الأقلاميين
-العراق يظلُّ هو البيئة الثقافية الحقيقية التي فيها تشكلت خلفيتي الثقافية بشكل أعمق وأكثر رحابةً واتساعاً.
-إن حالات العُزلة والوحدة والقراءة والتدخين وساعات السفر الطويل هي من أكثر ما ييسّر ميلاد القصيدة.
-كُلَّ ما يُقَدِّمُ إبداعاً حقيقيّاً وجديداً ومُتَفَرِّداً عن سِواه ونابعاً من موهبةٍ أصيلة وتجربةٍ صادقة هو كتابةٌ شَابَّة بغَضِّ النَّظر عن عُمْرِ المُبدع.
-لم أكن فقط شاهدَ عَيانٍ على المرحلة النَّاصريَّة ولا دارساً لها فحَسْب، بل كُنتُ وأبناء جيلي والأجيال اللاّحقة جزءاً لا يتجزأ من هذه التجربة.
- لم يحدث يوماً أن كتبتُ حَرفاً عن نَصٍّ لا يروقُ لي لأنني ناقدٌ غير مُحترفٍ لمهنة النقد، بل أكتبُ بعيونِ وحواسِّ الشاعر المُتَذَوّق الذي يكشفُ مواطن الجمالِ في القصيدة أو القصَّة أو الرِّواية ويُفتَنُ بها.
|